تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قبة [ 1 ] الرازي رحمه اللَّه في كتاب « الانصاف » حيث ذكر ان شيخا من المعتزلة أنكر أن تكون العرب تعرف المولى سيدا و اماما ، قال : فأنشدته قول الاخطل :
فما وجدت فيها قريش لامرها * أعف و أوفى من أبيك و أمجدا و اورى بزنديه لو كان غيره * غداة اختلاف الناس اكدى و اصلدا فاصبحت مولاها من الناس كلهم * و احرى قريش أن تهاب و تحمدا
قال أبو جعفر رحمه اللَّه : فأسكت الشيخ كأنما القم حجرا ، و جعلت استحسن ذلك ] [ 2 ] . بالجمله اين همه معانى لفظ ( مولى ) كه اكابر ائمه و أساطين ، و أجلهء اعلام محققين ثابت كرده‌اند ، و متعصبين هم ناچار با وصف هوس انكار بعض آن ، اثباتش نموده ، أعنى أولى بالتصرف ، و متصرف في الامر ، و متولى أمر ، و ولى أمر ، و مليك امر ، بمفاد عباراتنا شتى و حسنك واحد همه مفيد معناى امامت و رياست است ، و همه متقارب و متلازم ، و صحت و ثبوت يكى از آن ( فكيف بجميعها ) ، اساس عناد اهل لداد را حاسم ، و ظهور اصحاب انكار را قاصم . و اللَّه العالم الموفق لدفع شبهات كل حائف هائم ، و قمع خرافات كل جاحد لائم ، و هو المعين لانارة ابلج المعالم ، و تأييد أكرم الشعائر و المراسم .

« رد قول بعدم مجيء مفعل به معناى افعل »

قوله : بلكه گفته‌اند مفعل بمعنى أفعل ، هيچ جا و هيچ ماده نيامده ،
هامش
[ 1 ] ابن قبة الرازى : أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة المتكلم كان معتزليا ثم استبصر و صنف كتاب « الامامة » و كان تلميذا لابى القاسم الكعبى المتوفى سنة ( 317 ) . [ 2 ] الفصول المختارة من العيون و المحاسن ج 1 / 4 - 5 .