و مالكهم كما قال تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
[ 1 ] و قال :
رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
[ 2 ] ] .
و حسين ميبذى [ 3 ] در « فواتح » در شرح شعر :
« لبيك لبيك أنت مولاه * و ارحم عبيدا إليك ملجأه »
گفته :
[ مولى آزاد كننده و مهتر و نگاه دارنده و دوست و اول انسب است بمصراع اول بقرينهء عبيد ] .
و جلال الدين سيوطى در « در نثير » كه نسخهء عتيقهء آن بعنايت ايزد قدير و لطف خبير ، پيش فقير كثير التقصير ، حاضر است گفته :
[ المولى اسم يقع على معان كثيرة : فهو الرب ، و المالك ، و السيد ، و المنعم و المعتق ، و الناصر ، و المحب ، و التابع ، و الجار ، و ابن العم ، و الحليف ، و العقيد ، و الصهر ، و العبد ، و المعتق ، و المنعم عليه .
و أكثرها ورد في الحديث فيضاف كل واحد الى ما يقتضيه الحديث الوارد ] .
و نيز سيوطى در تكملهء « تفسير جلال محلى » گفته :
[
« أَنْتَ مَوْلانا »
: سيدنا ، و متولى امورنا ] .
و محمد طاهر گجراتى در « مجمع البحار » نقلا عن « النهاية » گفته :
[ و اسم المولى يقع على الرب ، و المالك ، و السيد ] - الخ .
و على بن سلطان محمد القارى در « مرقاة شرح مشكاة » گفته :
[ و في « النهاية » المولى يقع على جماعة كثيرة : كالرب ، و المالك ، و السيد ،
هامش
[ 1 ] سورة النساء : 1 .
[ 2 ] سورة الشعراء : 26 .
[ 3 ] ميبذى : حسين بن معين الدين المتوفى سنة ( 870 ) .