اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
[ 1 ] ] .
تا بيايد مرگ بيكى از شما ، جان وى بر دارند رسولان ما .
« وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ »
، أي لا يقصرون فيما أمرهم ، و ايشان تقصير نكنند اندر آن فرمان ، باز گردانيده شوند بخداوندى كه وى حق است ، و خالق و سيد ايشان ويست ] الخ .
و جار اللَّه محمود بن عمر زمخشرى ، در « كشاف » كما سمعت آنفا گفته :
[ « مولانا » : سيدنا و نحن عبيدك ، أو ناصرنا ، أو متولي امورنا ، « فانصرنا » فمن حق المولى أن ينصر عبيده ] [ 2 ] .
و مبارك بن محمد المعروف بابن الاثير ، در « نهايه » گفته :
[ و قد تكرر ذكر « المولى » في الحديث ، و هو اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب ، و المالك ، و السيد ] [ 3 ] - الخ .
و يحيى بن شرف نووى ، در « تهذيب الاسماء و اللغات » گفته :
[ قال الامام أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم الجزري في كتابه « نهاية الغريب » : اسم المولى يقع على معان كثيرة ، فذكر ستة عشر معنى فقال :
هو الرب ، و المالك ، و السيد ] [ 4 ] - الخ .
و أحمد بن يوسف الكواشى در « تفسير تلخيص » گفته :
[ « أنت مولانا » : سيدنا ، و متولى امورنا ] .
هامش
[ 1 ] سورة الانعام : 61 - 62 .
[ 2 ] الكشاف ج 1 / 333 .
[ 3 ] نهاية ابن الاثير ج 5 / 228 .
[ 4 ] تهذيب الاسماء و اللغات : القسم الثانى / 196 .