« روايت ولى اللَّه دهلوى »
و خود شاه ولى اللَّه ، در « ازالة الخفا » گفته :
[ اخرج الحاكم ، من طريق سليمان الاعمش ، عن حبيب ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم .
قال : لما رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع نزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ، قال : « كأني قد دعيت فأجبت ، انى قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه تعالى و عترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض » ، ثم قال : « ان اللَّه عز و جل مولاى و أنا ولي كل مؤمن » ، ثم أخذ بيد علي رضي اللَّه عنه ، فقال : « من كنت وليه فهذا وليه ، اللَّهمّ وال و ذكر الحديث بطوله ] .
هر گاه حسب تفسير اين روايات كه بعض آن را خود شاه ولى اللَّه نقل كرده ، ثابت شد كه ( مولى ) بمعنى ( ولى ) است . پس انكار مجىء ( مفعل ) بمعنى ( فعيل ) ، ان أراده كما هو الظاهر ، و به اين سبب انكار مجىء ( مفعل ) بمعنى ( ولى أمر ) ، از غرائب امور و عجائب دهور است .
« مولى بمعنى سيد »
و نيز جمعى كثير و جمعى غفير ، مجىء ( مولى ) بمعنى ( سيد ) ثابت فرمودهاند .
أحمد بن الحسن بن أحمد الزاهد البخارى در تفسير خود گفته :
[
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ ، ثُمَّ رُدُّوا إِلَى