[ عن مهاجر بن مسمار [ 1 ] ، قال : أخبرتني عائشة بنت سعد ، عن سعد انه قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بطريق مكة و هو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم ، الذي نجم ، وقف الناس ، ثم رد من مضى و لحقه من تخلف منهم ، فلما اجتمع الناس ، قال : « ايها الناس هل بلغت ؟ » قالوا : بلى ، قال : « اللَّهمّ اشهد » ثلثا [ 2 ] ، « أيها الناس من وليكم ؟ » ، قالوا : اللَّه و رسوله ( ثلثا ) ، ثم أخذ بيد علي بن ابي طالب فأقامه ، ثم قال : « من كان اللَّه و رسوله وليه فان هذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » ] [ 3 ] .
اين روايت ، دلالت واضحه و امارت لائحه است بر آنكه از ( ولي ) در قول آن حضرت :
« من كنت وليه فعلي وليه »
ولي أمر و متصرف ، مراد است ، زيرا كه آن حضرت از اصحاب سؤال فرمود كه كيست ولي شما ؟ ، و ايشان بجواب عرض كردند كه خدا و رسول است ، پس اگر مراد از ( ولي ) محب مىبود ، حصر ولايت در خدا و رسول نمىكردند ، و بعد اثبات ولايت أمر براى خدا و رسول اثبات ولايت امير المؤمنين عليه السلام براى هر كسى كه ( ولي ) او جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله باشد ، دليل است بر آنكه مراد ولايت آن حضرت هم ، همان ولايت است كه اثبات آن در سابق براى خدا و رسول كرده شد .
« رواية ابن كثير الدمشقى »
حديث غدير بلفظ « من كنت مولاه فهذا وليه » در « تاريخ ابن كثير »
و اسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقى در « تاريخ » خود گفته :
هامش
[ 1 ] مهاجرين بن مسمار : الزهرى المدنى التابعى ، و ثقه ابن حبان .
[ 2 ] أي قال هذه الكلمات ثلاث مرات .
[ 3 ] فرائد السمطين ج 1 / 70 .