طرف بيد اللَّه تعالى ، و طرف بأيديكم ، فتمسكوا به و لا تولوا و لا تضلوا ، و الاصغر منهما عترتي من استقبل قبلتي و أجاب دعوتي ، فلا نقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم ، فاني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصرهما لي ناصر و خاذلهما لي خاذل و وليهما لي ولي و عدوهما لي عدو ، ألا فانها لم تهلك امة قبلكم حتى تدين بأهوائها و تتظاهر على نبوتها ، و تقتل من قام بالقسط منها » ، ثم أخذ بيد علي ابن أبي طلب فرفعها ، ثم قال : « من كنت مولاه و وليه فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » و قالها ثلثا آخر الخطبة ] [ 1 ] .
و نيز ابن مغازلى على ما نقل صاحب « العمدة » در كتاب « المناقب » روايت كرده :
[ أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان ، قال : حدثني أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد العلوى العدل الواسطى ، يرفعه الى الاعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن ابيه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت وليه فعلي وليه » ] .
« روايت حموينى »
و ابراهيم بن محمد بن المؤيد بن عبد اللَّه بن على بن محمد بن حمويه [ 2 ] در « فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين » على ما نقل بأسناد خود نقل كرده :
هامش
[ 1 ] مناقب على بن أبى طالب عليه السلام : 16 - 18 .
[ 2 ] ابراهيم بن محمد بن المؤيد الخراسانى الجوينى المتوفى سنة ( 722 ) .