و اللغة ، و تعلم النظم و النثر ، وجد حتى صارت إليه الفتوى في مذهب الامامية ، و سكن بغداد مدة ، ثم واسط ، و كان يتزهد و يتنسك ، و كانت وفاته بالحلة في شعبان سنة ستمائة ، و له سبع و سبعون سنة ذكره ابن النجار ] [ 1 ] .
در كتاب « عمده » [ 2 ] فرموده :
[ و قال أبو بكر محمد بن القاسم الانباري في كتابه المعروف بتفسير « المشكل في القرآن » في ذكره أقسام المولى : ان المولى : الولي ، و المولى : الاولى بالشيء .
و استشهد على ذلك بالآية المقدم ذكرها ، و ببيت لبيد أيضا :
كانوا موالي حق يطلبون به * فادركوه و ما ملوا و لا تعبوا
[ 3 ] و محمد بن عزيز السجستاني العزيزى [ 4 ] در « نزهة القلوب » كما سمعت سابقا گفته :
[ مولانا أي ولينا ، و المولى على ثمانية أوجه : المعتق ، و المعتق ، و الولي
هامش
فى تفسيره في آية المباهلة : رأيت كتابه في الكلام و الذى سماه « التعليق العراقى » ذكر في اوله انه ورد الحلة سنة حجته فاكب عليه العلماء و الفضلاء و سئلوه ان يكتب لهم في اصول الدين ما يكون دستورا لهم في المباحث الكلامية فاقام عندهم و كتب لهم التعليق العراقى و بهذه المناسبة سموه بالعراقى و فرغ من تصنيفه ( 9 ج 1 سنة 581 ) .
[ 1 ] لسان الميزان ج 6 / 247 .
[ 2 ] قال شيخنا في الذريعة ج 15 / 334 : ذكر ابن بطريق في « العمدة » 913 حديثا متفقا عليها من طرق العامة و الخاصة كالصحاح السنة و مسند أحمد بن حنبل و غيرها ، و قد طبع العمدة بايران سنة ( 1309 ) مع الخصائص .
[ 3 ] العمدة : 55 .
[ 4 ] العزيزى أو العزيزى : محمد بن عزيز ( أو العزيز ) السجستانى المفسر اللغوى المتوفى ( 330 ) ه .