و علامه ابو الفرج عبد الرحمن بن على المعروف بابن الجوزى در تفسير « زاد المسير » گفته :
[
« وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ »
أي وليكم و ناصركم ] [ 1 ] .
و نيز در « زاد المسير » گفته :
[
« وَ إِنْ تَظاهَرا »
و قرأ ابن مسعود [ 2 ] أبو عبد الرحمن ، و مجاهد ، و الاعمش [ 3 ] تظاهرا ( بتخفيف الظاء ) أي تعاونا على النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالايذاء
« فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ »
أي وليه في العون و النصرة ] .
و أحمد بن محمد بن أبى الحرم مكى القمولى [ 4 ] در تكملهء « تفسير كبير فخر رازى » گفته :
[
« وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ »
أي وليكم ، و ناصركم ، و هو العليم بخلقه ، الحكيم فيما فرض من حكمه ] .
و نيز قمولى در تكملهء خود گفته :
[ و قوله تعالى :
وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ
[ 5 ] أي و ان تعاونا على النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالايذاء فان اللَّه هو مولاه ، أي لم يضر ذلك التظاهر منكما ، و مولاه ، أي وليه و ناصره اللَّه و جبرئيل رأس الكروبيين ، قرن ذكره بذكره مفردا له من الملائكة تعظيما له و اظهارا لمكانته ] .
هامش
[ 1 ] زاد المسير ج 8 / 307 .
[ 2 ] ابن مسعود أبو عبد الرحمن : عبد اللَّه بن مسعود بن غافل الهذلى الصحابى المتوفى سنة ( 32 ) .
[ 3 ] الاعمش : سليمان بن مهران الكوفى المتوفى سنة ( 148 ) .
[ 4 ] القمولى : أحمد بن محمد بن مكى بن ياسين الشافعى المصرى المتوفى سنة ( 727 ) .
[ 5 ] سورة التحريم : 4 .