تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
و العشير : الصاحب و المعاشر . و اعلم ان هذا الوصف بالرؤساء أليق ، لان ذلك لا يكاد يستعمل في الاوثان ، فبين تعالى انهم يعدلون عن عبادة اللَّه تعالى الذي يجمع خير الدنيا و الآخرة الى عبادة الاصنام و الى طاعة الرؤساء ، ثم ذم الرؤساء بقوله :
« لَبِئْسَ الْمَوْلى »
و المراد ذم من انتصر بهم و التجأ إليهم ] [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه نزد فخر رازى مراد از ( مولى ) در آيهء
« لَبِئْسَ الْمَوْلى »
رؤسايند ، پس افادهء ( مولى ) معنى ( رئيس ) را ، از اين جا ثابت شد و فيه كفاية لاهل الدراية . و سابقا حسب افادات أئمهء بارعين و أجلهء ماهرين ، دانستى كه ( مولى ) بمعنى ( متولى أمر ) مىآيد ، و اين هم براى تصديق و تخجيل اين حبر نبيل ، و محقق جليل كه انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) مىنمايد كافى و وافى است ، زيرا كه مفاد ( متولي أمر ) و ( ولي أمر ) واحد است . چنانچه ابن اثير در « نهايه » گفته : [ و منه الحديث : « أيما امرأة نكحت به غير اذن مولاها فنكاحها باطل » و في رواية : « وليها » أي متولى أمرها ] [ 2 ] . و احمد بن محمد فيومى كه ابن حجر عسقلانى بمدح او در « درر كامنه » گفته : [ أحمد بن محمد الفيومي ثم الحموي ، نشأ بالفيوم و اشتغل و مهر و تميز في
هامش
[ 1 ] مفاتيح الغيب ج 23 / 15 . [ 2 ] النهاية في غريب الحديث و الاثر ج 5 / 229 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 267 | السيد مير حامد حسين الهندي