العربية عند أبي حيان ، ثم ارتحل الى حماة فقطنها ، و لما بنى الملك المؤيد [ 1 ] اسماعيل جامع الدهشة ، قرره في خطابتها ، و كان فاضلا عارفا باللغة و الفقه ، و جمع في ذلك كتابا سماه « المصباح المنير في غريب الشرح الكبير » و هو كثير الفائدة حسن الايراد و قد نقل غالبه ولده في « تهذيب المطالع » و كأنه عاش الى بعد سنة تسعين و سبعمائة ] [ 2 ] .
در كتاب « المصباح المنير في غريب الشرح الكبير » گفته :
[ و وليت الامر إليه ( بكسرتين ) [ 3 ] ولاية ( بالكسر ) توليته ] [ 4 ] .
اما آنچه شاه ولي اللَّه فرموده كه هيچ افعل بمعنى فعيل نخواندهايم ، پس غالبا مرادشان آنست كه هيچ مفعل بمعنى فعيل نخواندهايم و سهوا افعل بجاى مفعل ، بر زبان بلاغت ترجمان رفته .
و ظاهرا غرضشان استدلال است بر نفى مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) به دو وجه :
يكى آنكه ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) نيامده است .
دوم : آنكه هيچ مفعل بمعنى فعيل نمىآيد ، پس اينجا چگونه مفعل بمعنى فعيل خواهد بود .
و اين مثل استدلال رازى و اتباع او است بر نفى مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) و بانتقاض آن بمجيء ( مولى ) بمعنى ( ولي ) پى نبرده بودند .
هامش
[ 1 ] الملك المؤيد اسماعيل : بن على بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب صاحب « حماة » المتوفى ( 732 ) .
[ 2 ] الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ج 1 / 314 .
[ 3 ] بكسرتين : بكسر عين الفعل في الماضى و المستقبل .
[ 4 ] مصباح المنير : كتاب الواو مع اللام .