مصطفى ابن عبد اللَّه المعروف بالكاتب الجلبي در مدح و ثناء آن گفته :
[ تفسير أبي الليث نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة ، و هو كتاب مشهور لطيف مفيد ، خرج أحاديثه الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفي سنة تسع و سبعين و ثمانمائة ، و ترجمته بالتركية للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه الحنفي المتوفى سنة أربع و خمسين و ثمانمائة ] [ 1 ] .
مىفرمايد : [ أنت مولانا ، يعنى ولينا و حافظنا ] .
و نيز در تفسير ابو الليث مسطور است :
[
« بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ »
يقول : أطيعوا اللَّه تعالى فيما يأمركم ، هو مولاكم ، يعني وليكم و ناصركم ] - انتهى نقلا عن نسخة عتيقه به خط العرب .
و ابو اسحاق أحمد بن محمد ثعلبى ، در تفسير خود مسمى « بالكشف و البيان عن تفسير القرآن » كما سمعت سابقا ، گفته :
[
أَنْتَ مَوْلانا
، أي ناصرنا ، و حافظنا ، و ولينا ، و أولى بنا ] .
و واحدى ، در « تفسير وسيط » گفته :
[
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ
: ناصركم ، و معينكم ، أي فاستغنوا عن موالاة الكفار فلا تستنصروهم ، فاني وليكم و ناصركم ] .
و حسين بن مسعود البغوى در « معالم التنزيل » گفته :
[ أنت مولانا : ناصرنا و حافظنا و ولينا ] [ 2 ] .
و أحمد بن الحسن الزاهد در تفسير خود گفته :
[ قوله : أنت مولانا أي ناصرنا و ولينا ] .
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 1 / 441 .
[ 2 ] معالم التنزيل ج 1 / 265 .