تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
مصطفى ابن عبد اللَّه المعروف بالكاتب الجلبي در مدح و ثناء آن گفته : [ تفسير أبي الليث نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة ، و هو كتاب مشهور لطيف مفيد ، خرج أحاديثه الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفي سنة تسع و سبعين و ثمانمائة ، و ترجمته بالتركية للشهاب أحمد بن محمد المعروف بابن عربشاه الحنفي المتوفى سنة أربع و خمسين و ثمانمائة ] [ 1 ] . مىفرمايد : [ أنت مولانا ، يعنى ولينا و حافظنا ] . و نيز در تفسير ابو الليث مسطور است : [
« بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ »
يقول : أطيعوا اللَّه تعالى فيما يأمركم ، هو مولاكم ، يعني وليكم و ناصركم ] - انتهى نقلا عن نسخة عتيقه به خط العرب . و ابو اسحاق أحمد بن محمد ثعلبى ، در تفسير خود مسمى « بالكشف و البيان عن تفسير القرآن » كما سمعت سابقا ، گفته : [
أَنْتَ مَوْلانا
، أي ناصرنا ، و حافظنا ، و ولينا ، و أولى بنا ] . و واحدى ، در « تفسير وسيط » گفته : [
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ
: ناصركم ، و معينكم ، أي فاستغنوا عن موالاة الكفار فلا تستنصروهم ، فاني وليكم و ناصركم ] . و حسين بن مسعود البغوى در « معالم التنزيل » گفته : [ أنت مولانا : ناصرنا و حافظنا و ولينا ] [ 2 ] . و أحمد بن الحسن الزاهد در تفسير خود گفته : [ قوله : أنت مولانا أي ناصرنا و ولينا ] .
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 1 / 441 . [ 2 ] معالم التنزيل ج 1 / 265 .