تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
و ظاهرا چون شاهصاحب از مزيد ذكاء و فطانت ، و نهايت امعان و كياست ، پى به اين انتقاض بردند ، ناچار طريق كذب و زور تازه سپردند كه انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) هم نمودند . بالجمله اگر مراد همين است كه هيچ مفعل بمعنى فعيل نمىآيد ، پس بطلان آن ، در اقصاى ظهور و وضوح است زيرا كه مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي ) نهايت ظاهر و مشهور و معروف است ، و بسيارى از لغويين فخام و مفسرين اعلام ، و محققين عالى مقام ، علاوه بر مثبتين سابقين آن را ثابت كرده‌اند . محمد بن القاسم الانبارى در كتاب « مشكل القرآن » كما سمعت سابقا گفته : [ و المولى في اللغة ينقسم الى ثمانية أقسام : أولهن : المولى : المنعم المعتق ثم المنعم عليه المعتق ، و المولى : الولي ، و المولى : الاولى بالشيء ] - الخ . از اين عبارت ظاهر است كه ( مولى ) بمعنى ( ولى أمر ) مىآيد ، و عبارت ابن الانبارى را ديگر علماء نيز ذكر كرده‌اند . يحيى بن الحسن الحلى طاب ثراه كه ابن حجر عسقلانى در « لسان الميزان » بترجمهء آن جناب گفته : [ يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي الاسدى الحلي الربعي المعروف بابن البطريق . قرأ على الحمصى [ 1 ] الرازي الفقه و الكلام على مذهب الامامية ، و قرأ النحو
هامش
[ 1 ] الحمصى الرازى : الشيخ سديد الدين محمود بن على بن الحسن صاحب « المنقذ من التقليد و المرشد الى التوحيد » و هذا الكتاب معروف بالتعليق العراقى ، قال شيخنا العلامة الآقا بزرك الطهرانى قدس اللَّه سره في « الذريعة » ج 23 / 151 : قال الفخر الرازى