اللَّه و رسوله » ،
أي أولياء اللَّه و رسوله [ 1 ] .
و قوله عليه السّلام : « أيما امرأة تزوجت به غير اذن مولاها »
و الرواية المشهورة [ 2 ] مفسرة له .
و قوله :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
[ 3 ] أي وليهم و ناصرهم ، « و ان الكافرين لا مولى لهم » أي لا ناصر لهم . هكذا روى عن ابن عباس ، و مجاهد [ 4 ] ، و عامة المفسرين ] .
از اين عبارت ظاهر است كه رازى اعتراف كرده به آنكه مراد از ( مولى ) در روايت
« أيما امرأة تزوجت به غير اذن مولاها »
( ولي ) است ، و ظاهر است كه مراد از ( ولي ) در اين مقام ( ولي أمر ) است .
پس شاه ولي اللَّه در انكار و تعنت ، از رازى هم گوى مسابقت ربودند و او را در اثبات مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) شرمنده و خجل نمودند و اثبات قصور و فتور آن رئيس مكابرين صدور در تأييد باطل و زور فرمودند .
و نيز فخر رازى در « تفسير كبير » گفته :
[ أما
قوله : « لبئس المولى و لبئس العشير » [ 5 ]
فالمولى هو الولي و الناصر ،
هامش
[ 1 ]
فى صحيح الترمذى ج 5 / 728 : قال رسول اللَّه ( ص ) : الانصار و مزينة و جهينة و غفار و أشجع و من كان من بنى عبدار موالى ، ليس لهم مولى دون اللَّه ، اللَّه و رسوله مولاهم .
[ 2 ] لعل المراد بالرواية المشهورة هى التى
رواها الطبرانى تكملة للحديث عن ابن عمير هكذا : فان كان دخل بها فلها صداقها بما استحل من فرجها و يفرق بينهما ، و ان كان لم يدخل بها فرق بينهما ، و السلطان ولى من لا ولى له .
[ 3 ] سورة محمد : 11 .
[ 4 ] مجاهد : بن جبر ابو الحجاج المكى المفسر التابعى المتوفى سنة ( 104 ) .
[ 5 ] سورة الحج : 13 .