تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
اللَّه و رسوله » ، أي أولياء اللَّه و رسوله [ 1 ] . و قوله عليه السّلام : « أيما امرأة تزوجت به غير اذن مولاها » و الرواية المشهورة [ 2 ] مفسرة له . و قوله :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
[ 3 ] أي وليهم و ناصرهم ، « و ان الكافرين لا مولى لهم » أي لا ناصر لهم . هكذا روى عن ابن عباس ، و مجاهد [ 4 ] ، و عامة المفسرين ] . از اين عبارت ظاهر است كه رازى اعتراف كرده به آنكه مراد از ( مولى ) در روايت « أيما امرأة تزوجت به غير اذن مولاها » ( ولي ) است ، و ظاهر است كه مراد از ( ولي ) در اين مقام ( ولي أمر ) است . پس شاه ولي اللَّه در انكار و تعنت ، از رازى هم گوى مسابقت ربودند و او را در اثبات مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) شرمنده و خجل نمودند و اثبات قصور و فتور آن رئيس مكابرين صدور در تأييد باطل و زور فرمودند . و نيز فخر رازى در « تفسير كبير » گفته : [ أما قوله : « لبئس المولى و لبئس العشير » [ 5 ] فالمولى هو الولي و الناصر ،
هامش
[ 1 ] فى صحيح الترمذى ج 5 / 728 : قال رسول اللَّه ( ص ) : الانصار و مزينة و جهينة و غفار و أشجع و من كان من بنى عبدار موالى ، ليس لهم مولى دون اللَّه ، اللَّه و رسوله مولاهم . [ 2 ] لعل المراد بالرواية المشهورة هى التى رواها الطبرانى تكملة للحديث عن ابن عمير هكذا : فان كان دخل بها فلها صداقها بما استحل من فرجها و يفرق بينهما ، و ان كان لم يدخل بها فرق بينهما ، و السلطان ولى من لا ولى له . [ 3 ] سورة محمد : 11 . [ 4 ] مجاهد : بن جبر ابو الحجاج المكى المفسر التابعى المتوفى سنة ( 104 ) . [ 5 ] سورة الحج : 13 .