فلادع له [ 1 ] ] [ 2 ] - .
ابن حجر عسقلانى ، در اين عبارت ( مولى ) را بولي تفسير كرده ، و هر چند تقييد ( ولي بأمر ) ننموده ، لكن عبارت قسطلانى ، و كرمانى ، و نووى قرينه است بر آنكه غرض او هم ( ولي أمر ) است .
و ثبوت مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) به حدى ظاهر و باهر است كه فخر رازى با آن همه تعصب و تعسف ، و تهور و تصلف ، و تهوك [ 3 ] و تعمق ، جسارت بر انكار آن نكرده ، بلكه اثبات آن نموده ، در « نهاية العقول » گفته :
[ و اما
قول الاخطل [ 4 ] ( ع ) : « فأصبحت مولاها من الناس كلهم » [ 5 ] .
و قوله ( ع ) : « لم تأشروا فيه إذ كنتم مواليه » [ 6 ] .
و قوله : كانوا موالي حق يطلبون به » [ 7 ] .
فالمراد بها الاولياء ، و مثله
قوله عليه السّلام : « مزينة و جهينة و أسلم و غفار موالي
هامش
[ 1 ] قال ابن حجر في شرح هذه الكلمة : ( فلادع له ) : هى لام الامر اصلها الكسر و قد تسكن مع الفاء و الواو . . . و المعنى فادعونى له اقوم بكله و ضياعه .
[ 2 ] فتح البارى ج 12 / 7 .
[ 3 ] التهوك : التحير و التهور و الوقوع في الشيء به غير مبالاة و من دون روية .
[ 4 ] الاخطل : غياث بن غوث الشاعر النصرانى مات سنة ( 90 ) من الهجرة .
[ 5 ] يمدح بها عبد الملك بن مروان ، و المصراع الآخر : و احرى قريش ان تهاب و تحمدا .
[ 6 ] و المصراع الآخر : و لو يكون لقوم غيركم اشروا ، يخاطب بنى أميّة ، يقال :
اشر يأشر كعلم يعلم إذا بطر و مرح .
[ 7 ] فى الشافى ج 2 / 178 نسبه الى غير الاخطل ، و المصراع الآخر : فادركوه و ما ملوا و ما تعبوا .