تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فلادع له [ 1 ] ] [ 2 ] - . ابن حجر عسقلانى ، در اين عبارت ( مولى ) را بولي تفسير كرده ، و هر چند تقييد ( ولي بأمر ) ننموده ، لكن عبارت قسطلانى ، و كرمانى ، و نووى قرينه است بر آنكه غرض او هم ( ولي أمر ) است . و ثبوت مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) به حدى ظاهر و باهر است كه فخر رازى با آن همه تعصب و تعسف ، و تهور و تصلف ، و تهوك [ 3 ] و تعمق ، جسارت بر انكار آن نكرده ، بلكه اثبات آن نموده ، در « نهاية العقول » گفته : [ و اما قول الاخطل [ 4 ] ( ع ) : « فأصبحت مولاها من الناس كلهم » [ 5 ] . و قوله ( ع ) : « لم تأشروا فيه إذ كنتم مواليه » [ 6 ] . و قوله : كانوا موالي حق يطلبون به » [ 7 ] . فالمراد بها الاولياء ، و مثله قوله عليه السّلام : « مزينة و جهينة و أسلم و غفار موالي
هامش
[ 1 ] قال ابن حجر في شرح هذه الكلمة : ( فلادع له ) : هى لام الامر اصلها الكسر و قد تسكن مع الفاء و الواو . . . و المعنى فادعونى له اقوم بكله و ضياعه . [ 2 ] فتح البارى ج 12 / 7 . [ 3 ] التهوك : التحير و التهور و الوقوع في الشيء به غير مبالاة و من دون روية . [ 4 ] الاخطل : غياث بن غوث الشاعر النصرانى مات سنة ( 90 ) من الهجرة . [ 5 ] يمدح بها عبد الملك بن مروان ، و المصراع الآخر : و احرى قريش ان تهاب و تحمدا . [ 6 ] و المصراع الآخر : و لو يكون لقوم غيركم اشروا ، يخاطب بنى أميّة ، يقال : اشر يأشر كعلم يعلم إذا بطر و مرح . [ 7 ] فى الشافى ج 2 / 178 نسبه الى غير الاخطل ، و المصراع الآخر : فادركوه و ما ملوا و ما تعبوا .