فيسأل : هل ترك لدينه شيئا قضاء [ 1 ] ، فان قيل [ 2 ] نعم صلى عليه ، و الا قال : صلوا على صاحبكم ، فلما فتح اللَّه عليه الفتوح ، قال : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
الحديث .
و تقدم
في القرض [ 3 ] و في تفسير الاحزاب [ 4 ] من رواية عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة بلفظ : « ما من مؤمن الا و أنا أولى به في الدنيا و الآخرة اقرأوا ان شئتم :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
[ 5 ] الحديث .
و في حديث جابر ، عند أبي داود ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم كان يقول : « أنا أولى بكل مؤمن من نفسه » [ 6 ] .
و قوله ههنا : « فمن مات و عليه دين و لم يترك وفاء فعلينا قضاؤه »
يخص ما أطلق
في رواية عقيل بلفظ « فمن توفى من المؤمنين و ترك دينا فعلي قضائه » .
و كذا
قوله في الرواية الاخرى من تفسير الاحزاب : « فان ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه أو وليه ، فعرف انه مخصوص به من لم يترك وفاء » .
و قوله : « فليأتني أي من يقوم مقامه في السعي في وفاء دينه ،
أو المراد صاحب الدين ، و أما الضمير في قوله مولاه فهو للميت المذكور .
و سيأتي بعد قليل [ 7 ] من
رواية أبي صالح [ 8 ] ، عن أبي هريرة بلفظ « فأنا وليه
هامش
[ 1 ] فى المصدر : هل ترك لدينه فضلا .
[ 2 ] فى المصدر : فان حدث انه ترك لدينه وفاء صلى .
[ 3 ] فتح البارى : ج 5 / 47 باب الصلاة على من ترك دينا .
[ 4 ] فتح البارى : ج 8 / 420 .
[ 5 ] سورة الاحزاب : 6 .
[ 6 ] سنن أبى داود السجستانى المتوفى ( 275 ) ج 3 / 123 فى كتاب الفرائض و لكن ليس في سنده جابر .
[ 7 ] ج 12 / 22 .
[ 8 ] أبو صالح : ذكوان السمان الزيات الكوفى المتوفى بالمدينة سنة ( 101 ) .