و يحيى بن شرف نووى ، در « منهاج » شرح « صحيح مسلم » در شرح حديث مذكور مىفرمايد :
[ و معنى هذا الحديث
ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : « أنا قائم بمصالحكم في حياة أحدكم و موته ، و أنا وليه في الحالين ، فان كان عليه دين قضيته من عندي ان لم يخلف وفاء ، و ان كان له مال ، فهو لورثته لا آخذ منه شيئا ، و ان خلف عيالا محتاجين ضائعين ، فليأتوا الى فعلى نفقتهم و مؤنتهم ] [ 1 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه نووى ، ( مولى ) را در قول آن حضرت
« فأنا مولاه »
بر قائم بمصالح مؤمنين در حال حيات و ممات ، و وليشان در حالين حمل كرده .
پس بقرينهء ( قائم بالمصالح ) ، ثابت شد كه مراد از ( ولي ) ، ( ولي أمر ) است ، و ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر و متولي أمر ) است .
و ابن حجر عسقلانى ، در « فتح البارى » در كتاب الفرائض گفته :
[ قوله : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
هكذا أورده مختصرا و تقدم
في الكفالة [ 2 ] ، من طريق عقيل [ 3 ] ، عن ابن شهاب [ 4 ] بذكر سببه في أوله ، و لفظه : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين ،
هامش
[ 1 ] صحيح مسلم بشرح النووى ج 11 / 60 .
[ 2 ] فتح البارى : ج 4 / 376 باب الدين .
[ 3 ] عقيل ( بضم العين ) بن خالد مولى عثمان بن عفان ، مات سنة ( 144 ) بمصر أو سنة ( 151 ) .
[ 4 ] ابن شهاب : محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن شهاب الزهرى القرشى المدنى المتوفى ( 124 ) .