أبي الزناد [ 1 ] ، عن الاعرج [ 2 ] ، عن أبي هريرة [ 3 ] ، عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : « و الذي نفس محمد بيده ان على الارض من مؤمن الا أنا أولى الناس به ، فأيكم ما ترك دينا أو ضياعا ، فأنا مولاه ، و أيكم ترك مالا فالى العصبة من كان » ] [ 4 ] .
و قسطلانى در كتاب « التفسير » در شرح
قوله و أنا مولاه
گفته :
[ أي ولي الميت أتولى عنه أموره ] [ 5 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه مراد از ( مولى ) در اين روايت ( ولي ) بمعنى ( متولى أمور ) است .
پس كمال شناعت انكار شاه ولي اللَّه مجىء ( مولى ) را بمعنى ( ولي أمر ) مرة بعد أخرى ، از ارشاد صاحب « ارشاد السارى » ظاهر و باهر گرديد و للّه الحمد على ذلك .
و شمس الدين محمد بن يوسف بن علي الكرماني [ 6 ] در « كواكب درارى » شرح « صحيح بخارى » گفته :
[ قوله : « فعلينا قضاء دينه » ،
و قضاء دين المعسر كان من خصائصه صلى اللَّه عليه و سلم ، و ذلك كان من خالص ماله ، و قيل : من بيت المال ، و فيه : انه قائم بمصالح الامة حيا و ميتا و ولي أمرهم في الحالين ] [ 7 ] .
هامش
[ 1 ] أبو الزناد : عبد اللَّه بن ذكوان القرشى المدينى المتوفى سنة ( 131 ) .
[ 2 ] الاعرج : عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدنى المتوفى بالاسكندرية ( 117 ) .
[ 3 ] أبو هريرة : عبد الرحمن بن صخر الدوسى المتوفى ( 59 ) .
[ 4 ] صحيح مسلم بشرح النووى ج 11 / 60 .
[ 5 ] ارشاد السارى ج 7 / 293 .
[ 6 ] الكرمانى : محمد بن يوسف بن على شارح صحيح البخارى المتوفى سنة ( 786 ) .
[ 7 ] الكواكب الدرارى ج 23 / 159 كتاب الفرائض .