آن كرده ، مىگويد :
[ « و هو كل » ثقيل « على مولاه » : ولي أمره ] [ 1 ] .
و أبو الحسن على بن احمد الواحدى ، در « تفسير وسيط » گفته :
[ « أنت مولانا » أي ناصرنا ، و الذي يلى علينا أمورنا ] .
و نظام الدين حسن بن محمد نيسابورى ، در « غرائب القرآن » گفته :
[ قوله : « و هو على كل مولاه » أصله من الغلظ الذي هو نقيض الحدة يقال :
كل السكين إذا غلظت شفرته ، و كل اللسان إذا غلظ فلم يقدر على الكلام ، و كل فلان عن الكلام إذا ثقل عليه و لم ينبعث فيه ، و فلان كل على مولاه ، أي ثقيل و عيال على من يلى أمره و يعوله ] [ 2 ] .
و نيز در « غرائب القرآن » ، در تفسير آيهء
رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
گفته :
[
« وَ ارْحَمْنا »
برفع البينونة من بيننا ، «
أَنْتَ مَوْلانا »
و ولينا في رفع وجودنا و ناصرنا في نيل مقصودنا ] [ 3 ] .
و نيز ظاهر است كه ( ولى أمر ) مثل ( متولى أمر ) بمعنى إمام و حاكم و رئيس است .
پس اگر ( مولى ) در حديث غدير بمعنى ( ولى أمر ) باشد اين هم براى اثلاج فؤاد أهل ارشاد ، و ازعاج قلوب أهل لجاج و لداد ، وافى ، و براى شفاى مرض مزمن مكابره و مباهته شافى است .
هامش
[ 1 ] تفسير الجلالين : / 362 في تفسير آية ( 76 ) من سورة النحل .
[ 2 ] غرائب القرآن بهامش تفسير الطبرى ج 14 / 99 .
[ 3 ] نفس المصدر ج 3 / 128 .