از اين عبارت ، ظاهر است كه أبو على جبائى افاده كرده : كه « وارث هو أولى به » به معناى مولى است ، پس مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى بالشيء ) بكمال وضوح و ظهور ، و استعمال آن در كلام ايزد غفور ، از اين وجه واضح است ، و چون فخر رازى بعد ذكر اين وجه أبو على جبائى و ديگر وجوه ، تصريح كرده به آنكه كل اين وجوه نيك است و محتمل ، ثابت شد كه اين وجه هم وجه حسن است ، و محتمل است كه آن مراد از كلام الهى باشد .
و نيز رازى در « نهاية العقول » هم اعتراف كرده است به آنكه أبو عبيده و ابن الانبارى ، حكم كردهاند به آنكه لفظ ( مولى ) براى ( أولى ) است ، حيث قال : [ لا نسلم ان كل من قال : بأن لفظة المولى محتملة للاولى ، قال : بدلالة الحديث على امامة علي رضى اللَّه عنه ، أ ليس ان أبا عبيدة و ابن الانباري حكما بأن لفظة المولى للاولى ، مع كونهما قائلين بامامة أبي بكر رضى اللَّه عنه ] .
و از عجائب اتفاقات ، اين است كه بعنايات ربانى ، چنانچه بطلان انكار و ابطال رازى ، اصل حديث غدير را بافادهء خود او از « نهاية العقول » و « اربعين » و « تفسير كبير » ثابت ساختيم ، همچنين بطلان و شناعت انكار او مجىء ( مولى ) را به ( أولى ) ، از افادهء خودش در « تفسير كبير » ، و هم از افادهء او در همين كتاب « نهاية العقول » ثابت نموديم .
و نيز جمعى از أئمهء منقدين كبار ، و أجلهء مفسرين عالى فخار ، ( مولى ) را به ( ولي أمر ) تفسير كردهاند .
جلال الدين محلى كه جلائل فضائل ، و عوالى مآثر ، و محاسن مفاخر او سابقا شنيدى ، در تفسير مختصر خود كه جلال الدين سيوطى تكميل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 250
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٥٠