تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
كه روز و شب دستمال متوسطين ، چه جا محدثين با كمال مىماند ، و اين همه دعاوى محدثيت با تغافل از آن نمىسازد ، هم نياوردند ، و هرگز ندريافتند كه بعنايت ايزد قدير ، بخارى نحرير تصريح بمجيء ( مولى ) بمعنى ( مليك ) نموده ، قلع اساس اين انكار سرا پا احتقار ، و مكابره واهيه معجبهء أولى الابصار نموده است . [ قال البخارى في صحيحه في كتاب التفسير باب قوله :
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ
[ 1 ] الآية ، و قال معمر : موالى : اولياء ورثه عاقدت أيمانكم هو مولى اليمين ، و هو الحليف ، و الموالى أيضا : ابن العم ، و المولى : المنعم المعتق ، و المولى : المعتق ، و المولى : المليك ، و المولى : مولى في الدين ] [ 2 ] . وا عجبا كه شاهصاحب ببانگ بى هنگام مىسرايند كه ( مولى ) بمعنى ( ولى أمر ) نيامده ، حال آنكه بديهى است كه ثبوت مجىء ( مولى ) بمعنى ( مليك ) براى ثبوت مطلوب اهل حق كافى ، و براى تخجيل منكرين ، و تذليل جاحدين وافى است ، چه ( مليك ) هم مرادف ( ولى أمر ) و هم معنى آن است ، و اگر معاندى ريبى در آن داشته باشد به حمد اللَّه تصريحات شراح صحيح بخارى ، رفع وسواس و كسر راس خناس ، بأبلغ وجوه مىنمايد . علامه بدر الدين أبو محمد محمود بن احمد العينى [ 3 ] ، در « عمدة القارى » شرح صحيح بخارى گفته :
هامش
[ 1 ] سورة النساء : 33 . [ 2 ] صحيح البخارى المطبوع مع فتح البارى ج 8 / 199 . [ 3 ] بدر الدين العينى : أبو محمد محمود بن احمد المتوفى سنة ( 855 ) .