بمعنى ( أولى ) چه مضحكات و خزعبلات كه بر زبان نياوردهاند ، هم پا را فراتر نهادند ، كه محض انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) را ، براى تأييد باطل كافى نديده ، انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولى أمر ) هم نمودند .
مقام كمال حيرت است كه حضرت شاه ولى اللَّه ، با اين همه عظمت و جلالت ، و نبالت و مهارت ، و حذاقت و براعت ، و توحد و تفرد ، و تبحر و تمهر ، چنين حرف ياوه كه ادانى طلاب از آن استحيا دارند ، و صدور آن را از ادانى اهل علم ، بغايت شنيع و فظيع ، و نهايت قبيح و فضيح مىدانند ، بر زبان راندند .
لكن حب معارضهء حق و حمايت باطل ، عجب داء عضال است ، كه اكابر محققين و اعاظم مدققين را بر رو مىافگند ، و پى سپر وادى پر خار انكار سراسر خسار ، و سالك بوادى هلاك و بوار مىگرداند ، و از جوانب و اطراف ذاهل ، و از مبالات مؤاخذه و تفضيح و استهزاء غافل مىسازد .
كمال حيرت است كه « تفسير جلالين » را كه نهايت مختصر و بغايت مشهور و سهل التناول و كثير التداول است نيز ملاحظه نفرمودند ، و ندريافتند كه جلال الدين محلى ( مولى ) را بولى أمر تفسير كرده ، و مزيد حيرت است كه جناب شاهصاحب را اگر مزيد اشتغال برد اهل حقّ و رشاد ، و اشتعال آتش غضب و عناد ، از تفحص كتب لغت و تفسير بالمرة ، لاهى و از تصريحات اين حضرات ، ساهى ساخته بود رجوع بصحيح بخارى [ 1 ]
هامش
[ 1 ] البخارى : محمد بن اسماعيل بن ابراهيم الحافظ المتوفى سنة ( 256 ) و كتابه الصحيح عند القوم به مكان عال من القبول و الاعتناء و الدراسة من كل جانب حتى بلغت شروحه الى ( 56 ) شرحا بين مختصر و مطول .