و الجار ، و ابن العم ، و الحليف ، و العقيد ، و الصهر ، و العبد ، و المعتق ، و المنعم عليه .
و اكثرها قد جاءت في الحديث ، فيضاف كل واحد الى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه ، و كل من ولى أمرا ، أو قام به فهو مولاه و وليه ، و قد يختلف مصادر هذه الاسماء ، فالولاية ( بالفتح ) في النسب ، و النصرة ، و المعتق ، و الولاية ( بالكسر ) في الامارة ، و الولاء المعتق ، و الموالاة من والى القوم .
و منه
الحديث : « من كنت مولاه ، فعلى مولاه »
و يحمل على أكثر الاسماء المذكورة .
و قال الشافعي [ 1 ] : يعنى بذلك ولاء الاسلام كقوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
[ 2 ] ، و قول عمر لعلى : « اصبحت مولى كل مؤمن » ، أي ولى كل مؤمن .
و قيل : سبب ذلك ان أسامة [ 3 ] قال لعلى : لست مولاى ، انما مولاى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلى مولاه » .
و منه
الحديث : « أيما امرأة نكحت به غير اذن مولاها ، فنكاحها باطل » ، و في رواية : وليها أي متولى أمرها ]
[ 4 ] - الخ .
از قول ابن اثير : [ و كل من ولى أمرا ، أو قام به فهو مولاه ] ، صراحة واضحست ، كه مولى بمعنى ولى أمر و قائم بالامر مىآيد .
و از قول او : [ و منه
الحديث : « أيما امرأة نكحت به غير اذن مولاها ،
هامش
[ 1 ] الشافعى : محمد بن ادريس أبو عبد اللَّه امام الشافعية المتوفى ( 204 ) .
[ 2 ] سورة محمد : 11 .
[ 3 ] أسامة : بن زيد بن حارثة أبو محمد الصحابى المتوفى بالجرف سنة ( 54 ) .
[ 4 ] النهاية في غريب الحديث و الاثر ج 5 / 228 في باب الواو مع اللام .