تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ان الراغب من ائمة السنة ، و قرنه بالغزالي [ 1 ] - انتهى . أوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الخ ، ذكر فيه : ان أول ما يحتاج ان يشتغل به من علوم القرآن العلوم اللفظية و من العلوم اللفظية تحقيق الالفاظ المفردة ، فتحصيل معاني مفردات القرآن في كونه من اوائل المعاون لمن يريد أن يدرك معانيه كتحصيل اللبن في كونه من اول المعاون في بناء ما يريد ان يبنيه ، و ليس ذلك نافعا في علم القرآن فقط ، بل هو نافع في كل علم من علوم الشرع [ 2 ] . فأملاها على حروف التهجي معتبرا فيه أوائل الحروف الاصلية ، و الاشارة الى المناسبات التي بين الالفاظ المستعارات و المشتقات ] [ 3 ] مىفرمايد : [ الولاء و التوالى ان يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما و يستعار ذلك للقرب من حيث المكان ، و من حيث النسبة ، و من حيث الدين ، و من حيث الصداقة ، و النصرة ، و الاعتقاد ، و الولاية النصرة ، و الولاية تولي الامر و الولي و المولى يستعملان في ذلك كل واحد منهما ، يقال في معنى الفاعل أي الموالي ، و في معنى المفعول أي الموالى ، يقال للمؤمن : هو ولي اللَّه عز و جل و لم يرد مولاه ] [ 4 ] . از اين عبارت ، صراحة ظاهر است كه ( ولى ) و ( مولى ) بمعنى ( متولى امر ) مستعمل مىشوند . پس انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) كه حضرات در آن ، دماغ سوزى بغايت قصوى رسانيدند ، چه سود خواهد بخشيد ، مگر اينكه
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة : 396 . [ 2 ] المفردات في غريب القرآن : 6 . [ 3 ] كشف الظنون ج 2 / 1773 . [ 4 ] مفردات غريب القرآن كتاب الواو : 533 .