تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بمزيد تولى از حق ، و نهايت تولى باطل ، انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( متولى أمر ) هم نمايند . و أبو الحسن علي بن احمد واحدى ، در « تفسير وسيط » گفته : [
« ثُمَّ رُدُّوا »
يعنى العباد يردون بالموت ،
إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
[ 1 ] الذي يتولى أمورهم ] . و احمد بن الحسن بن احمد الزاهد الدرواجكى در تفسير خود كه مشهور است به « تفسير زاهدى » گفته : [ قوله :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
[ 2 ] اين آتشى است قرين و يار شما ، و ( المولى ) في اللغة : من يتولى مصالحك فهو مولاك ، يلى القيام بأمورك و ينصرك على أعدائك ، و لهذا سمى ابن العم ، و المعتق ، مولى ، ثم صار اسما لمن لزم الشيء كما يقال : اخ الفقر ، اخ المال ] . و جار اللَّه محمود بن عمر زمخشرى در « كشاف » گفته : [ مولانا سيدنا و نحن عبيدك او ناصرنا أو متولى أمورنا ، فانصرنا ، فمن حق المولى ان ينصر عبيده ، فان ذلك عادتك أو فان ذلك من أمورنا التي عليك توليها ] [ 3 ] . و مبارك بن محمد بن عبد الكريم الجزرى المعروف بابن الاثير در « نهايه » گفته : [ و قد تكرر ذكر المولى في الحديث و هو اسم يقع على جماعة كثيرة : فهو الرب ، و المالك ، و السيد ، و المنعم ، و المعتق ، و الناصر ، و المحب ، و التابع
هامش
[ 1 ] سورة الانعام : 62 . [ 2 ] سورة الحديد : 15 . [ 3 ] الكشاف ج 1 / 409 في تفسير آخر آية من سورة البقرة .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 239 | السيد مير حامد حسين الهندي