تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
متوليكم تتولاكم ، كما توليتم موجباتها في الدنيا و بئس المصير النار ] [ 1 ] . و عبد اللَّه بن احمد نسفى در تفسير « مدارك التنزيل » گفته : [ « أنت مولانا ، سيدنا و نحن عبيدك ، أو ناصرنا أو متولى أمورنا ] [ 2 ] . و أبو حيان محمد بن يوسف الاندلسي الغرناطي [ 3 ] در تفسير « بحر محيط » كما سمعت سابقا ، گفته : [ هو مولانا أي ناصرنا و حافظنا . قاله الجمهور ، و قال الكلبي : أولى بنا من أنفسنا في الموت و الحياة ، و قيل : مالكنا و سيدنا ، فلهذا يتصرف كيف شاء ، فيجب الرضى بما يصدر من جهته ، و قال :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
[ 4 ] فهو مولانا الذي يتولانا و يتولاهم ] [ 5 ] . و نيز أبو حيان در « بحر محيط » در تفسير آيهء كريمهء
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
[ 6 ] گفته : [ و معنى
« إِلَى اللَّهِ »
، الى عقابه ، و قيل : الى موضع جزائه ،
« مَوْلاهُمُ الْحَقِّ »
لا ما زعموا من اصنامهم ، إذ هو المتولى حسابهم ، فهو مولاهم في الملك و الاحاطة لا في النصر و الرحمة ] [ 7 ] - الخ . و نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمى النيسابوريّ در تفسير
هامش
[ 1 ] انوار التنزيل : 716 . [ 2 ] مدارك التنزيل ج 1 / 144 . [ 3 ] أبو حيان الاندلسى : محمد بن يوسف المتوفى سنة ( 754 ) . [ 4 ] سورة محمد : 11 . [ 5 ] البحر المحيط ج 5 / 52 . [ 6 ] سورة يونس : 30 . [ 7 ] البحر المحيط ج 5 / 153 .