فنكاحها باطل » و في رواية : وليها أي متولى أمرها ]
بكمال وضوح ظاهر است ، كه مولى در اين حديث بمعنى متولى أمر است .
و احمد بن يوسف الكواشى ، كه عبد اللَّه بن اسعد يافعى در « مرآة الجنان » در ذكر وقائع سنة ثمانين و ستمائة ، بترجمهء او گفته :
[ و فيها توفى الشيخ المفسر العلامة المقرى المحقق الزاهد القدوة موفق الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن حسين [ 1 ] الشيبانى الموصلى ، الكواشى ، ولد بكواشة قلعة من نواحى الموصل ، و اشتغل حتى برع في القراءة و التفسير و العربية ، و كان منقطع القرين ورعا و زهدا و صلاحا و نبلا ، و له كشف و كرامات ] [ 2 ] .
در « تفسير تلخيص » كه نسخهء عتيقهء آن ، كه در سنهء سبع و سبعين و ستمائة در حيات مصنف ، از اصل نسخهء او منقول گرديده ، پيش نظر قاصر حاضر است ، گفته : [ و لا يوقف على أنت مولانا ، سيدنا و متولى أمورنا ، لوجود الفاء في قوله :
« فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ »
، لانك سيدنا و السيد ينصر عبيده ] .
و ناصر بيضاوى در تفسير خود گفته :
[ « مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ »
هي أولى بكم كقول لبيد :
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها و أمامها
و حقيقته محراكم أي مكانكم الذي يقال فيه : هو أولى بكم كقولك : هو مئنة الكرم ، أي مكان قول القائل : انه لكريم ، أو مكانكم عما قريب من الولى و هو القرب ، أو ناصركم على طريقة قولهم : « تحية بينهم ضرب وجيع » أو
هامش
[ 1 ] يوسف بن حسين نسبة الى الجد لانه احمد بن يوسف بن الحسن بن رافع بن الحسين بن سويدان الشيبانى .
[ 2 ] مرآة الجنان ج 4 / 192 .