فنعم المولى ، فنعم السيد و نعم النصير ، فكأنه سبحانه قال : أنا مولاك ، بل أنا ناصرك و حسبك ] [ 1 ] .
و نيسابورى در « غرائب القرآن » گفته :
« ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ »
أي الى حكمه و جزائه ،
« مَوْلاهُمُ الْحَقِّ »
صفتان ، و الضمير في « ردو » ، اما للملائكة ، يعنى كما يموت بنو آدم ، يموت اولئك الملائكة ، أو الى البشر ، أي أنهم بعد موتهم يردون الى اللَّه تعالى ، و المعنى انهم كانوا في الدنيا تحت تصرفات الموالى الباطلة و هي النفس و الشهوة و الغضب ، فلما ماتوا ، تخلصوا الى تصرف المولى الحق ] [ 2 ] - الخ .
و ابن كثير در تفسير خود گفته :
[ قوله :
« وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ »
[ 3 ] أي و رجعت الامور كلها الى اللَّه الحكم العدل ففصلها ، و أدخل أهل الجنة الجنة ، و أهل النار النار ] [ 4 ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه ابن كثير ( مولى ) را به حكم تفسير كرده ، و ظاهر است كه اگر در حديث غدير ، ( مولى ) را به حكم تفسير كنيم نيز امامت ثابت مىشود .
و نيز بر متتبع خبير ، و ناقد بصير ظاهر است كه ( مولى ) بمعنى ( متولى أمر ) مىآيد ، و اين معنى هم مثل ( أولى بالتصرف ) و ( متصرف في الامر ) مفيد امامت است بداهة و صراحة ، زيرا كه ( متولى ) بمعنى ( متصرف )
هامش
[ 1 ] مفاتيح الغيب ج 23 / 74 .
[ 2 ] غرائب القرآن ج 7 / 128 .
[ 3 ] سورة الانعام : 62 .
[ 4 ] تفسير ابن كثير ج 2 / 138 .