اقول : لا يستقيم أن يحمل الولاية على الامامة التي هي التصرف في أمور المؤمنين ، لان المتصرف المستقل في حياته صلى اللَّه عليه و سلم هو لا غير ، فيجب أن يحمل على المحبة و ولاء الاسلام و نحوهما ] .
از اين عبارت ظاهر است كه طيبى اصلا انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( متصرف في الامر ) نكرده .
و نيز از آن واضحست كه تصرف در امور مؤمنين عين امامت است .
و علي بن سلطان محمد قارى هم ، افادهء طيبى را ذكر كرده ، چنانچه در « مرقاة شرح مشكاة » گفته :
[ و في « شرح المصابيح » للقاضي : قالت الشيعة : ( المولى ) هو ( المتصرف ) ، و قالوا : معنى الحديث ان عليا رضي اللَّه عنه يستحق التصرف في كل ما يستحق الرسول صلى اللَّه عليه و سلم التصرف فيه و من ذلك أمور المؤمنين فيكون امامهم .
قال الطيبي : لا يستقيم أن يحمل الولاية على الامامة التي هي التصرف في امور المؤمنين ، لان المتصرف المستقل في حياته صلى اللَّه عليه و سلم هو لا غير ، فيجب أن يحمل على المحبة و ولاء الاسلام و نحوهما ] [ 1 ] .
و فخر رازى در « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
[ 2 ] گفته :
[ البحث الثالث : انه تعالى سمى نفسه في هذه الآية باسمين : أحدهما :
المولى ، و قد عرفت أن لفظ المولى و لفظ الولى مشتقان من الولى أي القرب ، و هو سبحانه تعالى القريب البعيد الظاهر الباطن ، فمن قربه قوله :
هامش
[ 1 ] المرقاة في شرح المشكاة ج 5 / 568 .
[ 2 ] سورة الانعام : 62 .