تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
اقول : لا يستقيم أن يحمل الولاية على الامامة التي هي التصرف في أمور المؤمنين ، لان المتصرف المستقل في حياته صلى اللَّه عليه و سلم هو لا غير ، فيجب أن يحمل على المحبة و ولاء الاسلام و نحوهما ] . از اين عبارت ظاهر است كه طيبى اصلا انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( متصرف في الامر ) نكرده . و نيز از آن واضحست كه تصرف در امور مؤمنين عين امامت است . و علي بن سلطان محمد قارى هم ، افادهء طيبى را ذكر كرده ، چنانچه در « مرقاة شرح مشكاة » گفته : [ و في « شرح المصابيح » للقاضي : قالت الشيعة : ( المولى ) هو ( المتصرف ) ، و قالوا : معنى الحديث ان عليا رضي اللَّه عنه يستحق التصرف في كل ما يستحق الرسول صلى اللَّه عليه و سلم التصرف فيه و من ذلك أمور المؤمنين فيكون امامهم . قال الطيبي : لا يستقيم أن يحمل الولاية على الامامة التي هي التصرف في امور المؤمنين ، لان المتصرف المستقل في حياته صلى اللَّه عليه و سلم هو لا غير ، فيجب أن يحمل على المحبة و ولاء الاسلام و نحوهما ] [ 1 ] . و فخر رازى در « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
[ 2 ] گفته : [ البحث الثالث : انه تعالى سمى نفسه في هذه الآية باسمين : أحدهما : المولى ، و قد عرفت أن لفظ المولى و لفظ الولى مشتقان من الولى أي القرب ، و هو سبحانه تعالى القريب البعيد الظاهر الباطن ، فمن قربه قوله :
هامش
[ 1 ] المرقاة في شرح المشكاة ج 5 / 568 . [ 2 ] سورة الانعام : 62 .