تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
[ 1 ] ، و قوله :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
[ 2 ] ، و أيضا المعتق يسمى مولى ، و ذلك كالمشعر أنه اعتقهم عن العذاب ، و هو المراد من قوله : « سبقت رحمتي غضبي » . و أيضا أضاف نفسه الى البعيد ، فقال : « مولاهم » ، و ما اضافهم الى نفسه ، و ذلك نهاية الرحمة . و أيضا قال : « مولاهم الحق » و المعنى انهم كانوا في الدنيا تحت تصرفات الموالى الباطلة ، و هي النفس ، و الشهوة ، و الغضب ، كما قال :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
[ 3 ] ، فلما مات الانسان ، تخلص من تصرفات الموالى الباطلة و انتقل الى تصرف المولى الحق » [ 4 ] - الخ . از اين عبارت ظاهر است كه فخر رازى ( مولى ) را بمعنى ( متصرف ) قرار داده . و نيز فخر رازى در « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء
وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ
[ 5 ] گفته : [ قال ابن عباس [ 6 ] : سلوا اللَّه العصمة عن كل المحرمات ، و قال القفال [ 7 ] : اجعلوا اللَّه عصمة لكم مما تحذرون هو مولاكم و سيدكم ، و المتصرف فيكم ،
هامش
[ 1 ] سورة ق : 16 . [ 2 ] سورة المجادلة : 7 . [ 3 ] سورة الجاثية : 23 . [ 4 ] التفسير الكبير للفخر الرازى ج 13 / 17 / 18 . [ 5 ] سورة الحج : 78 . [ 6 ] ابن عباس : عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب الصحابى المتوفى سنة ( 68 ) بطائف . [ 7 ] القفال : محمد بن على بن اسماعيل الشافعي الشاشى المتوفى سنة ( 365 ) .