وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
[ 1 ] ، و قوله :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
[ 2 ] ، و أيضا المعتق يسمى مولى ، و ذلك كالمشعر أنه اعتقهم عن العذاب ، و هو المراد من
قوله : « سبقت رحمتي غضبي » .
و أيضا أضاف نفسه الى البعيد ، فقال : « مولاهم » ، و ما اضافهم الى نفسه ، و ذلك نهاية الرحمة .
و أيضا قال : « مولاهم الحق » و المعنى انهم كانوا في الدنيا تحت تصرفات الموالى الباطلة ، و هي النفس ، و الشهوة ، و الغضب ، كما قال :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
[ 3 ] ، فلما مات الانسان ، تخلص من تصرفات الموالى الباطلة و انتقل الى تصرف المولى الحق » [ 4 ] - الخ .
از اين عبارت ظاهر است كه فخر رازى ( مولى ) را بمعنى ( متصرف ) قرار داده .
و نيز فخر رازى در « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء
وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ
[ 5 ] گفته :
[ قال ابن عباس [ 6 ] : سلوا اللَّه العصمة عن كل المحرمات ، و قال القفال [ 7 ] :
اجعلوا اللَّه عصمة لكم مما تحذرون هو مولاكم و سيدكم ، و المتصرف فيكم ،
هامش
[ 1 ] سورة ق : 16 .
[ 2 ] سورة المجادلة : 7 .
[ 3 ] سورة الجاثية : 23 .
[ 4 ] التفسير الكبير للفخر الرازى ج 13 / 17 / 18 .
[ 5 ] سورة الحج : 78 .
[ 6 ] ابن عباس : عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب الصحابى المتوفى سنة ( 68 ) بطائف .
[ 7 ] القفال : محمد بن على بن اسماعيل الشافعي الشاشى المتوفى سنة ( 365 ) .