تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
المصرح بذكر الخلافة فيه موضوع ، كما مر التنبيه عليه ، و القدر الصحيح غير صريح فيه ، لانا لا نسلم أن ( المولى ) هو ( الامام ) ، بل له معان كثيرة ، فانه مشترك بين الناصر و المعتق ، و العتيق ، و المتصرف في الامر ، و المحبوب ، و ابن العم ، و القريب ، و غيرها ، و هو حقيقة في الكل ، و تعيين بعض معاني المشترك من غير دليل يقتضيه تحكم لا يعتد به ] - الخ . و فاضل رشيد در « ايضاح لطافة المقال » گفته : [ بعض علماء در اين حديث از لفظ ( مولى ) تصريح به صحت ارادهء حب ( بالكسر ) كه مرادف محبوبست ، نموده‌اند ، چنان كه صاحب « صواعق » مىفرمايد : [ و نحن و هم متفقون على صحة إرادة الحب ( بالكسر ) و علي رضي اللَّه عنه سيدنا و حبيبنا ] - انتهى . و نيز صاحب « صواعق » قبل از اين عبارت ، به چند سطر تصريح نموده به اينكه محبوب نيز از معانى حقيقى ( مولى ) است حيث قال : [ لانه أي ( المولى ) مشترك بين معان : كالمعتق ، و العتيق ، و المتصرف في الامر ، و الناصر ، و المحبوب ، و هو حقيقة في كل منها ] - انتهى . و هر گاه بودن ( مولى ) بمعنى ( متصرف في الامر ) ثابت گرديد ، انكار از مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) فائده نه بخشيد ، و سعى ايشان در رد و ابطال آن
( هَباءً مَنْثُوراً )
گرديد ، چه غرض اهل حق همين است كه لفظ ( مولى ) بر معناى ( امام ) دلالت دارد و آن بر هر تقدير ثابت است ، خواه برفض لداد و عناد ، و ترك تفضيح خود بمعارضه و مقابلهء ائمهء نقاد ، ( مولى ) را بمعنى ( أولى ) گويند ، و خواه از راه سخن پرورى از تلفظ به مثل اين الفاظ شرم كرده ، بنوع ديگر اقرار بمطلوب اهل حقّ كنند ، و ( مولى )
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 231 | السيد مير حامد حسين الهندي