و لا يلزم من كونه لم ينقل في هذه الطريق انه صلى اللَّه عليه و سلم رد عليها عدم ذلك ، بل الواقع انه صدر منه رد لهذه المقالة ، ففي رواية أبي نجيح عن عائشة عند أحمد ، و الطبراني في هذه القصة : قالت عائشة : قد ابدلك اللَّه بكبيرة السن حديثة السن ، فغضب حتى قلت : و الذي بعثك بالحق لا اذكرها بعد هذا الا بخير .
و هذا يؤيد ما تأوله ابن التين في الخيرية المذكورة و الحديث يفسر بعضه بعضا ] [ 1 ] .
پس بمقتضاى الحديث يفسر بعضه بعضا بتصريح روايت طبراني و اصفهانى واضح گرديد كه مراد از ( مولى ) در حديث غدير ( أولى ) است . پس ، از تعصب اين حضرات ، پيش كه شكايت توان برد ، كه با وصف شهرت ( مولى ) بمعنى ( أولى ) ، و وقوع اين استعمال در قرآن و سنت ، و تصريحات ائمهء لغويين به آن ، و فهميدن شيخين آن را ، و ثبوت آن بتفسير خود حديث غدير ، بانكار آن مىپردازند و بنداى جهورى ، جار مىزنند كه ( مولى ) بمعنى ( أولى ) در لغت عرب نيامده ؟ ! پاداش اين انصاف دشمنيها ، بجز احكم الحاكمين و اعز المنتقمين ، از كه توان خواست ، فالى اللَّه المشتكى .
و علاوه بر اين همه ، ثقات متعصبين أهل سنت تصريح كردهاند ، كه از جملهء معانى حقيقيهء لفظ ( مولى ) ، ( متصرف في الامر ) است ، و اين هم براى استدلال اهل حقّ كافيست ، ضرور نيست كه ( مولى ) را بمعنى ( أولى بالتصرف ) بگيريم ، چه حاصل ( أولى بالتصرف ) و ( متصرف في الامر ) متحد است .
هامش
[ 1 ] فتح البارى بشرح صحيح البخارى ج 7 / 111 .