ظاهر ، على نفى هذا الاحتمال ، بل هو الواقع ، إذ هو الذي فهمه أبو بكر و عمر و ناهيك بهما في فهم الحديث أنهما لما سمعاه قالا له : أمسيت يا ابن أبي طالب ولي كل مؤمن و مؤمنة .
خرجه الدارقطني ، و اخرج أيضا : انه قيل لعمر أنك تصنع بعلي شيئا لا تصنع بأحد من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه و سلم ؟ ! فقال : انه مولاى ] [ 1 ] .
و شهاب الدين أحمد بن عبد القادر شافعى [ 2 ] در « ذخيرة المآل » گفته :
و قد توليت الامام المرتضى لقبا و فعلا و قولا علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه و المراد بالتولى الولاية و هو الصديق الناصر ، أو الاولى بالاتباع و القرب منه ، كقوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
، و هذا الذي فهمه عمر رضي اللَّه عنه من الحديث ، فانه لما سمعه قال : يهنئك يا ابن أبي طالب امسيت ولي كل مؤمن و مؤمنة ] [ 3 ] - الخ .
پس اگر شاهصاحب و ديگر حضرات را در انكار مجىء مولى بمعنى أولى ، از أرواح ائمة لغويين و ثقات مفسرين و علماى معتمدين ، شرمى و آزرمى دامنگير نشده بود ، كاش از مخالفت شيخين مىترسيدند ، و از تسفيه و تحميق و تجهيلشان ، بر خود مىلرزيدند ، ليكن در مقام مقابلهء شيعه ، و رد الزاماتشان ، نه از انكار واضحات و ابطال افادات ائمهء ثقات باكى دارند ، و نه از مخالفت و معاندت أئمة و خلفاى خود حسابى برميدارند .
هامش
[ 1 ] اللمعات في شرح المشكوة .
[ 2 ] شهاب الدين أحمد بن عبد القادر : بن بكرى العجيلى الشافعي الرجالى المتوفى سنة ( 1228 ) .
[ 3 ] ذخيرة المآل مخطوط في مكتبة المصنف بلكهنو .