تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
النصرة ، كقولهم : الجوع زاد من لا زاد له . و أيضا فالاستمال يمنع من أن مفعلا بمعنى افعل ، إذ يقال : هو أولى من كذا دون مولى من كذا ، و أولى الرجلين دون مولاهما ، و حينئذ فانما جعلنا من معانيه المتصرف في الامور نظرا للرواية الاتية : « من كنت وليه » . فالغرض من التنصيص على موالاته اجتناب بغضه ، لان التنصيص عليه أو في بمزيد شرفه ، و صدره « بألست أولى بكم من انفسكم » ثلثا ، ليكون أبعث على قبولهم ، و كذا بالدعاء له لاجل ذلك أيضا ] [ 1 ] - الخ . مقام حيرت أولى الالباب است كه در اين طامات و خزعبلات ، بمبالغه تمام نفى مجىء مولى بمعنى أولى مىنمايد ، و باز در وجه ثالث كه متصل به همين وجه ثانى است و فاصله ندارد ، بر رو مىافتد و نفى ارادهء اولى بالامامة كرده ، ارادهء معنى أولى بالاتباع و القرب را واقعى مىگويد ، و فهميدن شيخين آن را حتما و جزما افاده مىكند ، و نمىداند كه اين افاده خرافات سابقهء او را
« هَباءً مَنْثُوراً »
مىنمايد ، و بأبلغ وجوه استيصال آن مىكند . و پر ظاهر است كه ارادهء معنى أولى بالاتباع و القرب ، نفى معنى امامت هم نمىكند ، كما سيتضح فيما بعد انشاء اللَّه تعالى . و ابن حجر برد و ابطال مجىء مولى بمعنى أولى ، بحقيقت بر ابو بكر و عمر رد مىنمايد ، و هر دو امام خود را جاهل بلغت عرب ، و غير عارف بمراد حديث نبوى مىگرداند . آرى رد شيعه بايد كرد ، گو بر ابو بكر و عمر هم رد شنيع متوجه شود ! و از لطائف آنست كه شيخ عبد الحق هم ، با آن همه متانت و امعان ، و تدرب و اتقان ، كه معتقدينش براى او ثابت مىسازند ، بسبب انهماك در
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 25 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 223 | السيد مير حامد حسين الهندي