عقل را پرسيدم از تاريخ سال رحلتش * گفت تاريخش بگويم « طيب اللَّه ثراه »
[ 1 ] و كان رحمه اللَّه من محاسن الزمان ، لم تر العيون مثله في الأعيان و الاعلام ، و هو الاستاذ على الاطلاق ، و المشار إليه بالاتفاق ، و المشهور في ظهور الآفاق ، و المذكور في بطون الاوراق ، اشتهر تصانيفه في الارض ذات الطول و العرض ، حتى ان السيد الشريف في مبادئ التأليف و أثناء التصنيف كان يغوص في بحار تحقيقه و تحريره ، و يلتقط الدرر من كم تدقيقه و تسطيره ، يعترف برفعة شأنه و جلالته و وفور فضله و علو مقامه و امامته ، الا انه لما وقع بينهما المشاجرة و المنافرة بسبب ما وقع في مجلس تيمور من المباحثة و المناظرة و المجادلة و المكابرة بحيث لم يكن الوفاق ، التزم بتزييف كل ما قال ، و كلاهما فضلا في الورى كانا مضرب الامثال ] - الخ .
فضائل تفتازانى بگفتار ازنيقى در « مدينة العلوم »
و ازنيقى در كتاب « مدينة العلوم » گفته :
[ و أما سعد الدين التفتازانى فهو مسعود بن القاضي فخر الدين عمر بن مولى الاعظم ، برهان الدين عبد اللَّه بن الامام الزماني شمس الحق و الدين ، الغازي الشيخ سعد الدين التفتازاني الامام العلامة عالم بالنحو و الصرف و المعاني و البيان و الاصلين و المنطق و غيرها ، شافعي .
قال ابن حجر : ولد سنة اثنتي عشر و سبعمائة ، و اخذ عن القطب ، و العضد و تقدم في الفنون ، و اشتهر ذكره ، و انتفع الناس بتصانيفه ، و له « شرح العضد » ، « شرح التلخيص » ، « مطول » و آخر مختصر شرح القسم الثالث من « المفتاح » « التلويح في شرح التوضيح » في الاصول ، « شرح العقائد النسفية » ، « شرح
هامش
[ 1 ] لا يخفى ان هذه الجملة تطابق عدد ( 793 ) الا أن لا يحسب الهمزة من كلمة الجلالة لانها لا تلفظ .