ست و خمسين بغجدوان [ 1 ] .
و من « شرح الرسالة الشمسية » في جمادى الآخرة سنة سبع و خمسين بمزار حام و من « شرح التوضيح » في ذي القعدة سنة ثمان و خمسين بگلستان تركستان ، و من « شرح العقائد » في شعبان سنة ثمان و ستين و من « حاشية شرح المختصر في الاصول » في ذي الحجة سنة سبعين ، و من رسالة « الارشاد » سنة أربع و سبعين كلها بخوارزم .
و من « مقاصد الكلام » و « شرحه » في ذي القعدة سنة أربع و ثمانين بسمرقند ، و من « تهذيب الكلام » في رجب ، و من « شرح القسم الثاني من مفتاح العلوم » في شوال سنة تسع و ثمانين به ظاهر سمرقند .
و شرع في تأليف « فتاوي الحنفية » يوم الاحد التاسع من ذي القعدة سنة تسع و ستين بهراة ، و في تأليف « مفتاح الفقه » سنة اثنتين و ثمانين ، و من تأليف « تلخيص الجامع » سنة ست و ثمانين كلها بسرخس ، و من « شرح الكشاف » في الثامن من ربيع الاول سنة تسع و ثمانين به ظاهر سمرقند .
و توفى يوم الاثنين الثاني و العشرين من محرم سنة اثنتين و تسعين و سبعمائة بسمرقند ، و نقل الى سرخس ، و دفن بها يوم الاربعاء التاسع من جمادى الاولى من تلك السنة الى هنا مما كتب حول صندوقه :
قال السيد الشريف قدس سره في تاريخ وفاته :
آفتاب شرع و ملت سعد تفتازان چو رفت * آب چشم آمد چو سيل و بلع السيل رباه
هامش
[ 1 ] غجدوان ( بضم الغين و سكون الجيم و ضم الدال ) من قرى بخارى .