تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
البقرة كلا جانبيها : الامام و الخلف ، تحسب انه أولى ، و أحرى بأن يكون فيه الخوف ، و الفرج بمعنى المخافة ، أي كلا موضعيها الذي يخاف منهما في الجملة ، أو بمعنى ما بين قوائم الدابة ، فما بين اليدين فرج ، و هو بمعني السعة و الانفراج ، و فسره بالقدام و الخلف توسعا ، أو بمعني الجانب و الطريق ، فعل بمعني مفعول ، لانه مفروج مكشوف ، و ضمير انه بكلا ، لانه مفرد اللفظ ، و خلفها و امامها اما بدل من كلام ، و اما خبر مبتدء محذوف ، أي هما خلفها و امامها ، كذا في « الكشف » قوله حقيقته محراكم من الحرى ، فالمولى مشتق من الاولى بحذف الزوائد ] .

( 36 ) « شهاب الدين الخفاجى »

اما تفسير شيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر خفاجى ، مولى را بأولى ، پس در حاشيهء خود بر « تفسير بيضاوى » كه مسمى ساخته آن را « بعناية القاضي و نهاية الراضي » و در آخر آن گفته : [ اللَّهمّ انك تعلم اني مخضت أيامى عن زيدتها ، و اعملت مطايا الجد و جياد النظر في ميادين حلبتها ، حتى بيض نسخة عمري المشيب ، و ابلي بلبسه بردي القشيب ، و نثر خريفه خضر اوراقي
« وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً »
و استنارت به آفاقى ، فرأيت ما ضاع من متاع حياتي ، و قمت لألتقط ما انتثر من درر اوقاتي ، و ندمت على ترك التجارة ، و ناهيك بعدم الربح من خسارة ، لو لا برهة جاد بها