[ و در « تفسير حسينى » آورده كه مرتضى على كرم اللَّه تعالى وجهه فرموده :
كه اميدوارترين آيتى كه خداى تعالى بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فرستاد آن اين ست زيرا كه خبر داد كه بسبب بعضى گناه ، مصيبت مىرسانم ، و از بسيارى عفو مىكنم ، و وى از آن كريمتر است كه گناهى كه يك بار عفو كرد ، ديگر بار عقوبت كند بر آن در عقبى ] .
( 34 ) « ابو السعود بن محمد عمادى »
اما تفسير ابو السعود بن محمد عمادى ، مولى را بأولى ، پس در « ارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم » گفته :
[ قوله تعالى :
مَأْواكُمُ النَّارُ
لا تبرحونها ابدا
هِيَ مَوْلاكُمْ
[ 1 ] أي أولى بكم ، و حقيقته مكانكم الذي يقال فيه : هو أولى بكم ، كما يقال : هو مئنة الكرم ، أي مكان لقول القائل : انه لكريم او مكانكم عن قريب ، من الولي و هو القرب ، او ناصركم عن قريب ، من الولي و هو القرب ، أو ناصركم على طريقة ، قوله : « تحية بينهم ضرب و جميع » او متوليكم تتولاكم كما توليتم موجباتها ] [ 2 ] .
و ابو السعود عمادى ، عماد علماى نقاد ، و محل اعتبار و اعتماد اكابر مشهورين في الاغوار و الانجاد است .
محمود بن سليمان كفوى در « كتائب اعلام الاخيار » گفته :
هامش
[ 1 ] سورة الحديد : 15 .
[ 2 ] تفسير أبى السعود : ج 8 / 208 .