تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
و الحكايات ، في مواضع عديدة في ضمن الكتائب السابقة من كتابنا هذا ، فأرجع الى تلك المواضع ] [ 1 ] .

( 35 ) « سعيد چلپى مفتى روم »

اما ذكر سعيد چلپى مفتى روم ، تفسير مولى بأولى ، پس در حاشيهء خود بر « تفسير بيضاوى » گفته : [ قوله : فغدت كلا الفرجين . . . ، البيت ، يصف بقرة وحشية نفرت من صوت الصائد ، فغدت فزعة ، لا تدري أقدامها الصائد ، أم خلفها ، أي فغدت
هامش
[ 1 ] قال الكفوى بعد ذكر هذه المواضع : و مناقبه أي أبى السعود كثيرة و لا يغنيها هذا المجلد فالقطرة تنبئ عن الغدير ولد في رأس المائة العاشرة ، فتغذى بالعلم و كان رضيع ابيه في الشريعة و الحقيقة ، و نشأ بالفضل في حجر ابيه و رباه ، و علمه الفنون فبلغ في المعانى و البيان و البديع و الفروع و الاصول و تفسير القرآن رتبة الفضل و التحقيق و الاتقان . . . . الى ان قال : ثم انتقل من قضاء بروسيا الى قضاء مدينة قسطنطينية ، ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور بولاية الروم و مكث فيها ثمان سنين فبلغت مهمة زمرة العلماء الى اوج العلاء و تصاعد شرف العلم بتربيته الى قبة السماء ، ضاهى صناديد السلف في التربية و المهمة و عطائها ، و باهى الفرقدين في أن يهتدى بها ، فكان فوق سمائها ملك طوائف الفقهاء باخلاق حسانه و احسانه ، و سلك في سبيل البر معهم طرقا لم تعهد قبل زمانه و بالجملة كانت ايامه من تاريخ الايام و صارت في عهده احوال الاهالى على احسن النظام ، ثم صار نقيبا بقسطنطنية و عين له كل يوم مائتا درهم و مكث في منصب الفتوى أكثر من ثلثين سنة و صنف فيها التفسير المسمى بارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم و أرسله الى سليم خان الغازى و تقبله السلطان بقبول حسن و قبله . . . الخ .