بعينه حجية الاجماع ، و قرر هذا بعبارات مطنبة كما هو دأبه .
و هذا الاستبعاد في بعد بعيد كبرت كلمة خرجت من فيه ، فان القدر المشترك المفهوم من هذه الاخبار قطعا هو عصمة الامة عن الخطاء ، و لا شك و اجتماع عشرين من العدول الخيار بل أزيد على الكذب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مما لا يتوهم .
و أما قوله : لو كان لكان كغزوة بدر ، قلنا نعم انه كغزوة بدر ، كيف و قد عرفت سابقا أنه تواتر في كل عصر من لدن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الى هذا الان تخطئة المخالف للاجماع قطعا ، و هل هذا الا تواتر الحجية .
و أيضا يجوز أن تكون المتواترات مختلفة بحيث قوم دون قوم ، فهذا متواتر عند من طالع كثرة الوقايع و الاخبار .
و ما قيل انه لو كان متواترا لما وقع الخلاف فيه ، قلنا : التواتر لا يوجب أن يكون الكل عالمين به ، أ لا ترى أن أكثر العوام لا يعلمون غزوة البدر أصلا ، بل المتواتر انما يكون متواترا عند من وصل إليه اخبار تلك الجماعة ، و ذلك بمطالعة الوقايع و الاخبار و المخالفون لم يطالعوا .
و أيضا الحق أن مخالفتهم كمخالفة السوفسطائية في القضايا الضرورية الاولية ، فكما أن مخالفتهم لا تضر كونها أولية ، فكذا مخالفة المخالفين لا يضر التواتر ( 1 ) .
( از اين عبارت ظاهر است كه دأب فخر رازى آن است كه ايراد تشكيكات در امور ظاهره مىكند .
و نيز از قول او واضح است كه او در رد حجيت اجماع عبارات مطنبه وارد نموده ، يعنى در رد حق و تأييد باطل محض اطناب و اسهاب بى كار به كار برده ، و اختصاصى به اين مقام ندارد ، بلكه دأب و عادت ذميمهء او همين است .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 330
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٣٠