تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد و آله و صحبه أجمعين ، و أشهد أن لا إله الا اللَّه ، و أشهد أن محمدا رسول اللَّه ، و بعد فهذه رسالة مشتملة على امور نفيسة ينبغي لطالب العلم أن لا يهمل علم شيء منها لخصتها من كلام العارفين أصحاب الدوائر الكبرى رضي اللَّه عنهم أجمعين على ما استخرج بعض الافاضل الكرام . مىفرمايد : و قد طلب الشيخ فخر الدين الرازي الطريق الى اللَّه فقال له الشيخ نجم الدين الكبرى : لا تطيق مفارقة صنمك الذي هو علمك ، فقال : يا سيدي لا بد ان شاء اللَّه تعالى ، فأدخله الشيخ الخلوة و سلبه جميع ما معه من العلوم ، فصاح في الخلوة بأعلى صوته : لا نطيق فأخرجه ، و قال : أعجبني صدقك و عدم نفاقك . ( و مولوى عبد العلى كه از اجله علماى اين ديار و اعاظم مشهورين و افاخم كبار است ، و حافظ غلام محمد بن الشيخ عمر المدعو باسلمى در « ترجمهء تحفه اثنا عشريه » كه مسمى است « بترجمهء عبقريه » او را بمدائح عظيمه و محاسن فخيمه ياد كرده حيث قال : ) . فجاء بعون اللَّه و فضله أحسن من أصله ، و ان كنت لقلة البضاعة و علة الاستطاعة أنوص [ 1 ] ، و في التأمل أغوص ، مع أن تشتت الحال و تفجع البال من افول شمس الشموس ، طبيب النفوس ، علامة الورى ، علم الهدى ، سراج الامة ، برهان الائمة ، حجة الاسلام ، بهجة الانام ، حياة العلوم و المعارف ، روح البر و العوارف شيخنا الامجد أبي العباس عبد العلي محمد بن مولانا نظام الملة و الدين محمد الانصاري قدس اللَّه الباري مثواهما في دار القرار ، و نفسهما في منازل الابرار ، قد أنهض علي جنود الاحزان ، و ركض الى خيول الحرمان ، فصدني عما كنت أقتبس من أنواره ، و مدني الى ما لغبت باضراره ، و عوقني عن الخير ، و سوقني
هامش
[ 1 ] ناص ينوص : فر يفر ، و تنحى يتنحى .