تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
الى الضير [ 1 ] . ( در « فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت » در ذكر اجماع گفته ) : و استدل ثانيا بقوله صلى اللَّه عليه و سلم : ( لا يجتمع امتي على الضلالة ) فانه يفيد عصمة الامة عن الخطاء ، فانه متواتر المعنى ، فانه قد ورد بألفاظ مختلفة يفيد كلها العصمة ، و بلغت رواة تلك الالفاظ حد التواتر ، و تلك نحو ( ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللَّه حسن ) ، و نحو ( من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الاسلام ) ، و نحو ( عليكم بالجماعة ) ، و نحو ( التزموا الجماعة ) و نحو ( من فارق الجماعة مات ميتة الجاهلية ) ، و نحو ( عليكم بالسواد الاعظم ) ، و نحو ( لا تجتمع امتي على الخطاء ) ، و غير ذلك من الالفاظ التي يطول الكلام بذكرها . و استحسنه ابن الحاجب فانه دليل لا خفاء فيه بوجه و لا مساغ للارتياب فيه . و استبعد الامام الرازي صاحب « المحصول » كما هو دأبه من التشكيكات في الامور الظاهرة ، التواتر المعنوي على حجيته ، و قال : لا نسلم بلوغ مجموع هذه الآحاد حد التواتر المعنوي ، فان الرواة العشرين أو الالف لا يبلغ حد التواتر و لا يكفي للتواتر المعنوي ، فانه ليس بمستبعد في العرف اقدام عشرين على الكذب في واقعة معينة بعبارات مختلفة ، و لو سلم فتواتره بالمعنى غير مسلم ، فان القدر المشترك هو أن الاجماع حجة ، أو ما يلزم هو منه ، فقد ادعيتم أن حجية الاجماع متواترة من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و يلزم أن يكون كغزوة بدر و هو باطل فانه لو كان كذلك لم يقع الخلاف فيه ، و ان لم يعد تصحيح المتن يوردون على دلالته على حجية الاجماع الاسئلة و الاجوبة ، و لو كان متواترا لافاد العلم و لغت تلك الاسئلة و الاجوبة ، و ان ادعيتم أن هذه الاخبار تدل على عصمة الامة ، و هي
هامش
[ 1 ] الترجمة البقرية ص 2 فى شروع الكتاب .