قال في ميزان الاعتدال : الفخر بن الخطيب صاحب التصانيف ، رأس في الذكاء و العقليات ، لكنه عرى من الاثار ، و له تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة ، نسأل اللَّه ان يثبت الايمان في قلوبنا ، و له كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم ، سحر صريح ، فلعله تاب من تأليفه انشاء اللَّه . [ 1 ] ( و ابن تيميه كه امام ائمه و مفتى امت ، و عالم ربانى ، و فاضل حقانى و شيخ اسلام ، و قدوهء انام ، و آخر مجتهدين ، و قامع مبتدعين است ، كما فى « فوات الوفيات » و غيره امام رازى را از جبريهء كه فرقهء هالكهء ضاله است شمار كرده ، و اگر باورت نمىآيد « بمنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة و القدرية » رو آر ، و قدرت حق تماشا كن ، كه در آن مىفرمايد ) :
ثم المثبتون للصفات ، منهم من يثبت الصفات المعلومة بالسمع كما يثبت الصفات المعلومة بالعقل ، و هذا قول أهل السنة الخاصة أهل الحديث و من وافقهم و هو قول أئمة الفقهاء ، و قول أئمة الكلام من أهل الاثبات ، كأبي محمد بن كلاب ، و أبي العباس القلانسي ، و أبي الحسن الاشعري ، و أبي عبد اللَّه بن مجاهد و أبي الحسن الطبري ، و القاضي أبي بكر بن الباقلاني ، و لم يختلف في ذلك قول الاشعري و قدماء أصحابه ، لكن المتأخرين من أتباعه ، كأبي المعالي ، و غيره لا يثبتون الا الصفات العقلية ، و أما الجبرية فمنهم من يتوقف فيها كالرازي ، و الآمدي ، و غيرهما ، و نفاة الصفات الجبرية منهم من يتأول نصوصها ، و منهم من يفوض معناها الى اللَّه تعالى ( 1 ) .
( و شيخ عبد الوهاب شعرانى در « ارشاد الطالبين الى مراتب العلماء العاملين » كه در اول آن گفته ) :
هامش
[ 1 ] منهاج السنة ج 1 ص 204 ط بولاق مصر .