تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
هذا التشكيك من قائله ، و اللَّه الموفق . [ 1 ] ( و محتجب نماند كه چون تعصب رازى ، در رد حق و حمايت باطل ، اين مثابه رسيده كه از رد و ابطال حديث غدير هم خود را باز نداشته ، و جسارت بر اين شنيعه عظيمه روا داشته ، جزا و سزاى آن هم از شديد الانتقام كما ينبغي يافته ، يعنى علاوه بر عذاب ناصب و عقاب واصب ، كه حق تعالى در آخرت براى منكرين و جاحدين اعداد فرموده ، در دنيا هم كما ينبغي رسوا شده ، يعنى اكابر ائمه و اساطين و اجله منقدين و محققين سنيه كه هم مذهب اويند ، مبالغه و اهتمام در اضاعت ناموس و كشف عوار و هتك اسرار آن امام عالى مقدار فرموده‌اند ، و اصلا مبالاتى بجلالت و نبالت و رياست و امامت و عظمت و شهرت او ، كه بمحض تلميح و تخديع و تلبيس و تدليس حاصل كرده نفرمودند ، فللَّه درّهم و عليه اجرهم ، حيث كشفوا عن ساق الجد و الاجتهاد في الغض عن امام أهل العناد ، و فضحوه على رؤس الملا ، و على اعين العباد ، و جعلوه ضحكة و مثلة في البلاد ، و أخرجوه من أئمة السداد ، و اصحاب الرشاد ، و افحموه في الهالكين الزائغين الاوغاد ، و المبطلين الرائغين الموصوفين باللداد . ( شمس الدين محمد بن احمد ذهبى ، كه پايهء تحقيق و تنقيد او در رجال بس بلند است ، و بتصريح شاهصاحب بجواب حديث طير امام اهل حديث است ، رازى را بكمال تهجين و تنقيص و لوم و جرح و ذم و قدح ياد كرده ، يعنى او را معيوب بايراد شبهات بر دين اسلام كه مورث حيرت خواص و عوام است ، و تصنيف كتابى در سحر كه ضلال و حرام است نموده ، و اسم شريفش را هم بكمال بىادبى ياد فرموده ) .
هامش
[ 1 ] الروضة الندية فى شرح التحفة العلوية ص 70 .