الحديث ، و لان عليا لم يكن يوم الغدير مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فانه كان باليمن ، و رد هذا بان غيبته لا تنافي صحة الحديث ، الا ان يروى هكذا : أخذ بيد علي أو استحضره الخ . [ 1 ] ( پس از اينجا مزيد سخافت عقل قادحين و جارحين مقدوحين مجروحين كه متمسك به اين خرافت گرديدهاند واضحتر گرديد ، كه در همچو حديث متواتر قطعى بامرى قدح كردن مىخواهند ، كه كذب و بهتان محض است ، و بر تقديم تسليم آن هم قدح در اصل حديث نمىكند .
و بايد دانست كه بعض معاندين جاحدين ، چون كمال بطلان اين وجه واهى كه مخالف صحاح ستة است دريافتند ، و خود را از ابطال حق باز نداشتند ، بوجهى ديگر تشكيك ركيك آغاز نهادهاند ، كه حاصلش كه رسيدن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بجحفة بتاريخ ثامن عشر ممكن نيست .
و علامه محمد بن اسماعيل الامير در « روضهء نديه شرح تحفهء علويه » در رد اين عناد قبيح و كذب ظاهر سعى بليغ و اهتمام وافر به كار برده ) .
حيث قال : تنبيه ، اعتراض بعض من قصر نظره عن بلوغ مرتبة التحقيق في حديث الغدير الذي رواه زيد بن ارقم رضى اللَّه عنه مشككا ذلك المعترض بقوله :
ان في الرواية انه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بالجحفه يوم ثامن عشر في شهر ذي الحجة ، و انه لا يمكن بلوغ الجحفة لمن خرج بعد الحج من مكة في ذلك اليوم ، و جعله قادحا في الحديث .
و أقول : هذا تشكيك بلا دليل و خبط جبان خال عن عدة الادلة ذليل ، فقد ثبت انه عليه السلام خرج من مكة يوم الخميس خامس عشر ذي الحجة ، راجعا
هامش
[ 1 ] شرح مواقف ص 533 .