مالك ان عليا قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من اليمن فقال : بما اهللت ؟
قال : اهللت بما اهل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال : لو لا ان معي هديا لاهللت . [ 1 ]
( و در « صحيح » حافظ ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النّسائي مذكور است ) :
أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني يحيى بن معين ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا يونس بن اسحاق ، عن أبي اسحاق عن البراء ، قال : كنت مع علي حين أمّره النبي صلى اللَّه عليه و سلم على اليمن فاصبت معه أواقي فلما قدم علي على النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال وجدت فاطمة قد نضحت البيت الخ . [ 2 ]
( از ملاحظهء اين عبارات ظاهر است كه روايات صحاح ستة متفق است بر افادهء اين معنى ، كه جناب امير المؤمنين عليه السلام از يمن رجوع نموده ، و در حجة الوداع شريك گرديد ، پس الحال سخافت شبه واهيه قادحين و كذب و بهتان ايشان بر كافه عالم ظاهر گرديد .
و از اينجا است كه مقلدين اين قادحين ، با وصف رسوخ قدم در تعصب ، و ميل باطنى بمقالات و خرافات ايشان ، مجال تصديق اين هذيان نيافته ، ناچار برد آن پرداختهاند ، و ضعف عقل و سخافت رأى ائمه خود واضح ساخته .
ابن حجر كه از متعصبين اهل سنت است در « صواعق محرقه » در بيان
هامش
[ 1 ] صحيح ترمذى ج 3 ص 290 .
[ 2 ] سنن النّسائي ج 5 ص 157 .