تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
( و قوشجى بتقليد تفتازانى در « شرح تجريد » در جواب اين احتجاج مىگويد ) : على ان الحصر انما يكون نفيا لما وقع فيه تردد و نزاع ، و لا خفاء فى ان ذلك عند نزول الآية لم يكن فى امامة الائمة الثلثة . [ 1 ] ( و شاهصاحب در جواب اين آيه گفته : دوم آنكه لفظ ولى مشترك است در معانى بسيار : المحب ، و الناصر ، و الصديق ، و المتصرف فى الامر ، و از لفظ مشترك يك معنى معين مراد نمىتواند شد مگر بقرينه خارجيه ، و قرينه سباق يعنى ما سبق مؤيد معنى ناصر است . زيرا كه كلام در تقويت قلوب و تسليهء مؤمنين و ازالهء خوف ايشان از مرتدين است ، و قرينهء سياق يعنى ما بعد معين محب و صديق است و هو قوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَ لَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ الْكُفَّارَ أَوْلِياءَ »
[ 2 ] . زيرا كه يهود و نصارى و ديگر كافران را كسى امام خود نمىگرفت ، و نه با همديگر بعض را امام مىگرفتند ، و كلمه انما كه مفيد حصر است نيز همين معانى را مىخواهد ، زيرا كه حصر در جائى مىشود كه نزاعى و ترددى و اعتقاد شركتى در آن بوده باشد ، و بالاجماع وقت نزول آيه ترددى و نزاعى در امامت و ولايت تصرف نبوده ، بلكه در نصرت و محبت بود ، انتهى . [ 3 ] مخفى نماند كه بهر دليلى كه نفى تردد و نزاع در خلافت و امامت وقت نزول آيه كريمه ثابت خواهند كرد ، به مثل آن دليل يا بهتر از آن نفى تردد
هامش
[ 1 ] شرح تجريد القوشجى ص 367 . [ 2 ] المائدة 57 . [ 3 ] تحفه اثنا عشريه ص 413 .