تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
دون الناس و اللَّه و رسوله مولاهم [ 1 ] . ( در اين روايت ( و اللَّه و رسوله مولاهم ) مذكور است ، و لفظى دالّ بر حصر مذكور نيست ، پس جائز است كه در اين روايت خود ابو هريره بسبب عدم تدبر ، كه عادت قديمه و شنشنه ذميمه او بوده ، يا بعض روات ديگر فقره ( و اللَّه و رسوله مولاهم ) را دليل اختصاص گردانيده ، آن را بطريق حصر نقل كرده باشند ، و اين را تحريف نقل بالمعنى گمان كرده ، حال آنكه در واقع چنان نيست ، و هر گاه حمل روايت ( وليكم بعدى ) بر نقل بالمعنى بمحض هواجس نفسانى جائز باشد ، ذكر احتمال نقل اين روايت بالمعنى بقرينهء روايت أبى ايوب چرا جائز نباشد ؟ و نيز سابقا دانستى كه حضرت شاهصاحب بجواب تفسير قربى در آيه
« لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
بجناب امير المؤمنين عليه السلام و حضرت فاطمة و حسنين عليهم السلام ، كه اكابر و اعاظم اساطين سنيه مثل امام احمد بن حنبل ، و ابن أبى حاتم ، و حاكم ، و طبرانى ، و ثعلبى ، و واحدى ، و غير ايشان آن را روايت كرده‌اند ، و الفاظش اين است ) :

تقولات شاهصاحب در تفسير « القربى » و جواب مؤلف

عن ابن عباس : لما نزلت
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
[ 2 ] قالوا : يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي و فاطمة و ابناهما » . ( گفته : و در سند اين روايت بعضى شيعه غالى واقع‌اند ، و كسى كه از محدثين آن شيعه غالى را وصف بصدق نموده ، بنابر ظاهر حال او نموده ، و از عقيده باطن او خبر نداشته ، و ظن غالب آنست كه آن
هامش
[ 1 ] صحيح مسلم ج 7 ص 178 ط القاهرة . [ 2 ] الشورى 23 .