كه سماع غنا را بعود تجويز مىكرد ، و شنايع و فظايع غنا سابقا شنيدى ، و يحيى بن سعيد هم ذكر ابراهيم بطور تضعيف مىنموده .
علامه ابن حجر عسقلانى در « تهذيب التهذيب » بترجمهء ابراهيم بن سعد گفته ) :
و ذكر ابن عبدى في الكامل عن عبد اللَّه بن احمد ، سمعت ابا يعقوب ، يقول ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، و ابراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما ، يقول عقيل و ابراهيم ، ثم قال أبى ايش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى .
و عن أبى داود السجستاني : سمعت احمد سئل عن حديث ابراهيم بن سعد عن ابيه ، عن أنس مرفوعا : الائمة من قريش ، فقال : ليس هذا فى كتب ابراهيم ابن سعد لا ينبغي ان يكون له اصل .
قلت رواه جماعة عن ابراهيم .
و نقل الخطيب ان ابراهيم كان يجيز الغناء بالعود ، و ولي قضاء المدينة .
و قال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء ابراهيم بن سعد ، فرفعه و أكرمه ، و قال : ان سعدا أوصاني بابنه و سعد و سعد .
و قال ابن عدي : هو من ثقات المسلمين ، حدث عنه جماعة من الائمة ، و لم يختلف احد في الكنابة عنه ، و قول من تكلم فيه تحامل ، و له احاديث صالحة مستقيمة عن الزهري و غيره [ 1 ] .
( و سعد والد ابراهيم در نسب امام مالك ، كه نجم الائمه سنيان ، و يكى از اركان اربعهء اسلام ايشان است ، قدح كرده ، پس حضرت مالك بر او غضبناك شد ، و ترك روايت از او كرده .
پس كسى كه حضرت مالك تارك روايات او باشد ، و او را مورد غضب
هامش
[ 1 ] تهذيب التهذيب ج 1 ص 122 رقم 216 ط حيدرآباد الدكن .