ففي سندها الاجلح ، و هو و ان وثقه ابن معين لكن ضعفه غيره ، على انه شيعي ، و على تقدير الصحة فيحتمل انه رواه بالمعنى بحسب عقيدته ، و على فرض انه رواه بلفظه ، فيتعين تأويله على ولاية خاصة ، نظير
قوله صلى اللَّه عليه و سلم : اقضاكم علي الخ [ 1 ] .
( از اين عبارت ظاهر است كه ابن حجر بجواب روايت خبر
« و هو وليّكم بعدي »
احتمال روايت كردن اجلح آن را بالمعنى ذكر كرده ، و هر گاه ابن حجر را بلا شاهد و بيّنه ، و بلا ذكر سند و قرينه ، بمحض تهجس و تخيل و بحت و تهور و تقوّل ، روا شد كه احتمال روايت كردن اجلح اين حديث را بالمعنى ذكر كند ، و تخليص گلوى خود از خناق الزام و احتجاج اهل حق نمايد ، پس چگونه جائز نباشد كه اهل حق احتمال مروى بودن اين روايت بالمعنى ذكر كنند ، پس جائز است كه در اصل الفاظ لفظ مفيد حصر نباشد ، لكن چون راوى از آن خبر حصر بزعم خود فهميده ، الفاظ حصر در نقل بالمعنى آورده .
خلاصه هر تقريرى كه در نقل خبر
« هو وليّكم بعدي »
بالمعنى خواهند كرد ، همان تقرير بعينه در اين جا جارى است ، و بر متتبعين مخفى نيست كه اين خبر بطريق ديگر بلا الفاظ حصر منقول است .
مسلم در « صحيح » خود گفته ) :
حدثني زهير بن حرب ، حدثنا يزيد ، و هو ابن هارون ، أنا أبو مالك الاشجعي عن موسى بن طلحة ، عن أبي أيوب ، قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : الانصار ، و مزينة ، و جهينة ، و غفار ، و أشجع ، و من كان من بني عبد اللَّه موالي
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة ص 44 ط القاهرة 1385 .