تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
و عتاب خود نمايد ، حضرات سنيه بكدام رو روايت او بمقابلهء اهل حق پيش توانند كرد . ( علامه ابن حجر عسقلانى در « تهذيب التهذيب » بترجمهء سعد بن ابراهيم گفته ) : و قال الساجي : ثقة ، أجمع اهل العلم على صدقه و الرواية عنه الا مالكا ، و قد روى مالك عن عبيد اللَّه بن ادريس عن سعيد ، عن سعد بن ابراهيم ، فصح باتفاقهم انه حجة . و يقال : ان سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه ، حدثني احمد بن محمد سمعت احمد بن حنبل يقول : سعد ثقة ، رجل صالح . ثنا احمد بن محمد ، سمعت المعطي يقول لابن معين : كان مالك يتكلم في سعد من سادات قريش ، و يروى عن ثور ، و داود بن الحصين خارجيين خسيسين . قال الساجي : و مالك انما ترك الرواية عنه ، فاما ان يكون يتكلم فيه فلا احفظه و قد روى عنه الثقات و اللَّه و كان ديّنا عفيفا . و قال احمد بن البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر ، و ترك مالك الرواية عنه ، فقال لم يكن يرى القدر و انما ترك مالك الرواية عنه لأنّه تكلّم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه ، و هو ثبت لا شك فيه [ 1 ] . ( تاسعا آنكه شهاب الدين احمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمى المكى در « صواعق محرقه » گفته ) : و أما رواية ابن بريدة عنه : لا تقع بريدة في علي فان عليا مني و أنا منه و هو وليكم بعدي » .
هامش
[ 1 ] تهذيب التهذيب ج 3 ص 464 رقم 866 .